واما الاستدلال بما دل على حرمة العمل بالظن ففيه ان دلالتها ممنوعة لظهورها فى اصول الدين.
ثم ان حجية ظواهر القرآن على وجوه :
فبالنسبة الى بعض الاحوال معلوم الحجية مثل حال المخاطبين بها.
وبالنسبة الى غير المشافهين مظنون الحجية اما بظن علم حجيته بالخصوص واما بظن ثبت حجيته وقت انسداد باب العلم.
١٤٠
