البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
١٩٨/١٦ الصفحه ٣٠٩ : ، إذ التقدير :
ومنهم قوم يود أحدهم. وقد ظهر مما تقدم أن الكلام من باب عطف المفردات على القول
بدخول «من
الصفحه ٥٣٤ : . وتكرير الموصول بالنسبة إلى
الصفات لا الذوات ، فإنّ الذوات متحدة موصوفة بالأوصاف الثلاثة ، فهو من باب عطف
الصفحه ٥٥٣ : ».
قوله تعالى : (وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ)
: مبتدأ وخبر ،
وهل هذه الجملة من باب الخبر الواقع موقع
الصفحه ٥٥٤ :
والفاعل عندهم لا يحذف ، لكنه لمّا جرى مجرى الفضلات بسبب جرّه بالحرف أو
خرج عن أصل باب الفاعل
الصفحه ٥٨٢ :
والتمكين من المرأة ، ولذلك قيل لها زانية. ورجّح الفارسي قراءة الجمهور
بأنّ أفعال هذا الباب كلّها
الصفحه ١٥ : الأشموني على الألفية ، على سبيل المثال ـ في باب
التنازع ـ حيث قال عن إعراب قوله تعالى : (هاؤُمُ اقْرَؤُا
الصفحه ٥٣ : .
وأيضا فجعله من
السمو مدخل له في الباب الأكثر وجعله من الوسم مدخل له في الباب الأقل وذلك أن حذف
اللام
الصفحه ٦٥ : وأبلغ من
قراءة النصب ، لأن الرفع في باب المصادر التي أصلها النيابة عن أفعالها يدل على
الثبوت والاستقرار
الصفحه ٧١ : (يَوْمِ الدِّينِ) من باب الاتساع إذ متعلقهما غير اليوم والتقدير : مالك
الأمر كله يوم الدين ، ونظير إضافة
الصفحه ٩١ : البصريين. ثم
اختلفوا : هل عينه ولامه ياء فيكون من باب حيي أو عينه واو ولامه ياء فيكون من باب
طويت ، ثم حذفت
الصفحه ٩٣ : ).
(٦) أخرجه البخاري (٤ / ١٥٧) ، ومسلم في البر والصلة باب (٣٧) رقم (١٣٥) ،
وفي التوبة باب (٤) رقم (٢٥
الصفحه ١٠٧ : المعنى ، لأن الختم والتغشية
يشتركان في معنى الستر فكأنه قيل : «وختم تغشية» على سبيل التأكيد فهو من باب
الصفحه ١١٤ : آمنوا ويكون
من باب : «أعجبني زيد وكرمه» المعنى : أعجبني كرم زيد وإنما ذكر «زيد» توطئة لذكر
كرمه» ، وجعل
الصفحه ١٥١ : )
: «إن حرف شرط يجزم فعلين شرطا وجزاء ، ولا يكون إلا في
المحتمل وقوعه ، وهي أمّ ألباب ، فلذلك يحذف مجزومها
الصفحه ١٥٢ : ، اجتمع همزتان ، وجب قلب ثانيهما
ياء على حدّ «إيمان» وبابه ، واستثقلت الضمة على الياء التي هي لام الكلمة