قال السمين عند قوله تعالى : (فَما خَطْبُكَ) (١) الخطب تقدم الكلام عليه في سورة يوسف.
قال السمين عند قوله تعالى : (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) (٢) تقدم الكلام على الصور في سورة الأنعام.
قال السمين عند قوله تعالى : (يَوْمَ تَرَوْنَها) (٣) قيل : إنه بدل من الساعة وإنما فتح لأنه مبني لإضافته إلى الفعل وقد تقدم تحقيق هذا في آخر المائدة.
وأما عن إحالاته التي قد عانينا الكثير من التعب في الحصول عليها فهي الإحالات التي كان يعبر عنها بقوله وقد تقدم ، ومن أمثلة ذلك ما يأتي.
قال السمين عند قوله تعالى : (... يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ)(٤) أي سد يأجوج ومأجوج وقد تقدم الكلام عليهما قريبا.
قال السمين عند قوله تعالى : (لا تَرى فِيها عِوَجاً)(٥) العوج تقدم.
قال السمين عند قوله تعالى : (.. مِنْ خِلافٍ) ..(٦) من لابتداء الغاية وقد تقدم تحرير هذا وما قرئ به هناك.
وبعد ـ فهذه هي إحالات «السمين الحلبي» التي كان يحيل إليها حرصا منه على عدم التكرار كما ذكرت من قبل ، وقد أخذت هذه الإحالات عبارة السمين «وقد تقدم».
وكما كان له عبارة وقد تقدم كان له أيضا من العبارات المستقبلة «وسيأتي» ، ونذكر منها على سبيل المثال.
قال السمين عند قوله تعالى : (.. وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً) ..(٧) العامة على فتح الظاء وبعدها لام ساكنة ، وابن مسعود وقتادة والأعمش بخلاف عنه ، وابن أبي عبلة ويحيى بن يعمر بكسر الظاء ... وأما الفتح فالحذف فيه ضعيف نحو قرن يا نسوة في المنزل ومنه في أحد توجيهي قراءة : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ)(٨) وسيأتي إن شاء الله تعالى.
قال السمين عند قوله تعالى : (وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً.) ..(٩). قرأ الحسن وأبو رجاء بالجمع والنصب وأبو حيوة بالجمع والرفع وقد تقدم الكلام على الجمع والإفراد في البقرة وبعض هؤلاء قرأ كذلك في سبأ وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى.
قال السمين عند قوله تعالى : (ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ)(١٠) قرئ : (لمايتون) ، الميّت يدل على الثبوت والاستقرار والمائت يدل على الحدوث وسيأتي مثل ذلك في سورة الزمر.
__________________
(١) سورة طه ، آية (٩٥).
(٢) سورة طه ، آية (١٠٢).
(٣) سورة الحج ، آية (٢).
(٤) سورة الأنبياء ، آية (٩٦).
(٥) سورة طه ، آية (١٠٧).
(٦) سورة طه ، آية (٧١).
(٧) سورة طه ، آية (٩٧).
(٨) سورة الأحزاب ، آية (٣٣).
(٩) سورة الأنبياء ، آية (٨١).
(١٠) سورة المؤمنون ، آية (١٥).
![الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون [ ج ١ ] الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4281_aldor-almasun-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)