البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٥٣٥/١٩٦ الصفحه ٥٤٤ : ،
فإنّهم فسّروا الأذى هنا بالشيء القذر ، فإذا أردنا بالمحيض نفس الدم كان شيئا
مستقذرا فلا حاجة إلى تقدير
الصفحه ٥٥٠ : ـ فإنّك
والكتاب إلى عليّ
كدابغة وقد
حلم الأديم (١)
وأمّا «حلم» أي
رأى في نومه
الصفحه ٥٥٤ : .
والقروء : جمع
كثرة ، ومن ثلاثة إلى عشرة يميّز بجموع القلة ولا يعدل عن القلة إلى ذلك إلا عند
عدم استعمال
الصفحه ٥٥٩ : ، وبقيت «أن»
وما بعدها في محلّ رفع بدلا كما تقدّم تقريره.
وقد خرّجه ابن
عطية على أنّ «خاف» يتعدّى إلى
الصفحه ٥٦١ : تقريره غير مرة (٣) ، والأول هو الصحيح ، وذلك أنّ «خاف» من أفعال التوقع ،
وقد يميل فيه الظنّ إلى أحد
الصفحه ٥٧٤ : ء وخبزا منصوبان لا على إسقاط الخافض كذلك «أولادكم».
وقد جاء استفعل للطلب وهو معدّى إلى الثاني بحرف جر
الصفحه ٥٨٠ : ، ولا
يكون استثناء منقطعا من «سرا» لأدائه إلى قولك : لا تواعدوهنّ إلا التعريض» انتهى.
فجعله استثنا
الصفحه ٥٨٢ : «متّعوهن»
عائد على المطلقات قبل المسيس وقبل الفرض ، المذكورين في قوله : «إن طلّقتم النساء»
إلى آخرها
الصفحه ٦١١ : إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي
الصفحه ٦١٨ : » وسيأتي تحقيقه. و «من» و «إلى»
متعلقان بفعلي الإخراج.
قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي)
: تقدّم
الصفحه ٦٢١ : أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ
فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
الصفحه ٦٢٤ :
إشارة إلى عظام أهل القرية البالية وجثثهم المتمزقة ، دلّ على ذلك السياق.
قوله : (مِائَةَ عامٍ) قال أبو
الصفحه ٦٤٣ : فيه تأويل الماضي بالمضارع. واستضعف أبو البقاء هذا الوجه بأنه يؤدي
إلى تغيير اللفظ مع صحة المعنى
الصفحه ٦٥٣ : : (لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ)
: «هداهم» : اسم ليس وخبرها الجارّ والمجرور. و «الهدى» مصدر
مضاف إلى المفعول
الصفحه ٦٦٣ : » يعود على «ما سلف» ، أي : وأمر ما سلف
إلى الله ، أي : في العفو عنه وإسقاط التّبعة منه. وقيل : يعود على