البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٥٣٥/١٨١ الصفحه ٤٤٦ : محذوف ، أي الأمر ذلك ، والإشارة إلى العذاب ، ومن قاله بأنه نصب
قدّره : فعلنا ذلك ، والباء متعلقة بذلك
الصفحه ٤٥٣ : »
للإبل ، لدلالة لفظ «الحادي» عليها لأنها تصاحبه بوجه ما.
قوله : (ذلِكَ تَخْفِيفٌ) الإشارة بذلك إلى ما
الصفحه ٤٦١ : تأنيث «آخر» وآخر أفعل تفضيل ، وأفعل التفضيل لا يخلو عن أحد
ثلاثة استعمالات : إمّا مع أل وإمّا مع «من
الصفحه ٤٧٣ : ، ومعمول
الصلة لا يتقدّم على الموصول فلذلك احتجنا إلى إضمار عامل من لفظ المذكور.
الثالث : أنه
متعلّق
الصفحه ٤٨٩ :
لَعْنَةُ اللهِ)(٤) ، ولا حاجة إلى ذا. و «من» يجوز أن تكون موصولة
وموصوفة. و «حاضري» خبر «يكن» وحذفت نونه
الصفحه ٤٩٢ : » شرطية ، ورفع إن
كانت موصولة ، وعلى كلا التقديرين فلا بدّ من رابط يرجع إلى «من» ؛ لأنها إن كانت
شرطية فقد
الصفحه ٤٩٣ : بتفعلوا ، وهو في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف ،
تقدره : «وما تفعلوه فعلا من خير» والهاء في «يعلمه» تعود إلى
الصفحه ٤٩٧ : سبقه إلى إثبات هذا المعنى ل «ثم». وهذا الذي ناقش الشيخ به الزمخشري تحامل
عليه ، فإنه يعني بالتفاوت
الصفحه ٥٠٣ : حيرة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء
، وليس هو شيئا له في ذاته حالة. بل هو بحسب الإضافات إلى من يعرف
الصفحه ٥٠٥ : وكلب وكلاب وبحر وبحار ، وعلى هذا فلا تحتاج إلى
تأويل.
والثاني : أنه
مصدر ، يقال : خاصم خصاما نحو
الصفحه ٥١٥ : يؤدّي إلى انصباب السؤال عليها ، وأيضا
فيحتاج إلى حذف المفعول الثاني للسؤال تقديره : سل بني إسرائيل عن
الصفحه ٥١٦ : محلّ نصب أو خفض ، لأنها في محلّ المفعول الثاني
للسؤال فإنه يتعدّى لاثنين : إلى الأول بنفسه وو إلى
الصفحه ٥١٧ : البدل وهو
الذي يكون موجودا وإلى الآخر بحرف الجر وهو المبدّل وهو الذي يكون متروكا ، وقد
يحذف حرف الجرّ
الصفحه ٥٣١ : :
٩٤٣ ـ إذا
قيل : أيّ النّاس شرّ قبيلة
أشارت كليب
بالأكفّ الأصابع (٣)
أي : إلى
الصفحه ٥٣٧ : شاربها من الأقوال السيئة والأفعال القبيحة ، وإمّا
باعتبار من يزاولها من لدن كانت عنبا إلى أن شربت ، فقد