الصفحه ٣٥٩ : منشأ الخلاف فيه الخلاف فى شىء آخر ، وهو أنّ متعلّق الظرف الواقع في
واحد من المواضع الأربعة اذا كان
الصفحه ٢٧٨ : بالتمكّن من الفعل والترك ، وهذه الصفة موجودة في كلا
حالتي الفعل وعدمه ، ويفعل ويترك ذلك الفاعل الكذائي
الصفحه ٢٠١ :
وإما أن يتغيّر في سواديته فيكون بفصل فاذن كلّ سواد] بل كل كيفيّة مثله
يتغير في ذاته فإنّه يتغير
الصفحه ١٨٦ :
بهذا انّ كمية لا يكون أزيد وأنقص من كمّية ، ولكن أعنى انّ كمّية لا يكون
اشدّ وأزيد في أنّها كمية
الصفحه ٢٤٤ :
في الآخر. وأنت خبير بأنّه على هذا لم لم يقل أحد بأنّه يرجع إلى اختلاف
صدق المعدود بالنسبة إلى
الصفحه ٨٥ :
مسافة بعيدة فترك العبد قطع المسافة والسقي كان عاصيا مستحقا للذمّ». انتهى
كلامه. (١)
وفيه
نظر
الصفحه ٩٤ :
الحجّ في الصّورة المفروضة فما تقول في التكليف هل هو باق في ذلك الزّمان
أم يسقط عند ترك المشي
الصفحه ١٩٠ :
المبدأين بالشدّة والضعف على التفسير الذي ذكره كما فهمه الناظرون في
كلامه. وسيجيء التحقيق في هذا
الصفحه ١٩٧ :
وقال الشيخ في
الشفاء : وأمّا الذي يختلف فيه بالشدّة والضعف فذلك إنّما يكون في المعاني التي
تقبل
الصفحه ٢٦٠ :
هذا أيضا مما
أوردته في التعليقات.
قوله [ص ٢٠٦] : ومن رباعية في أنّها رباعية.
هذا أيضا ليس
الصفحه ٩٣ :
عقاب على تركه وهو ظاهر.
وأمّا الجزء أو
الحدّ الذي في وسط المسافة فلا يمكن حصول العبد فيه في هذا
الصفحه ١٠١ :
والحاصل : أنّ تلك التقادير ممّا يتوقف عليها وجود تلك الأشياء
في الواقع.
وامّا الإخبار
عن وجودها
الصفحه ١٩٥ :
قوله
: في الحاشية
الجسم بمعنى الجزء والمادة. (١)
تصحيح هذا
الكلام يحتاج إلى تكلّف والوجه أن
الصفحه ٢٠٠ :
المصيران متضادّين ويكون هناك أين متوسّط بينهما وأيون أقرب من الطرف
الفوقاني في حدّ الفوقية وأيون
الصفحه ٢٠٥ :
يقتضي التساوي من جميع الجهات حتى يلزم الاتحاد النوعي ، ألا ترى أنّ الطرف
مخالف للأوساط في كونه