البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
١١٦/١ الصفحه ٤٥١ :
(أما البزّىّ) فهو أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبى بزّة. فالبزى نسبة
الصفحه ٣٥٥ : تتفق كلمة المؤرخين على أن قريشا
في مكة لم تأخذ الخط إلا عن طريق حرب بن أمية بن عبد شمس. لكنهم اختلفوا
الصفحه ٤٥٠ : .
(وأما ابن ذكوان) فهو أبو محمد عبد الله
بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشى ، الدمشقى. أخذ القراءة عن أيوب بن
الصفحه ٤٥٧ :
(أما روح) فهو أبو الحسن روح بن عبد
المؤمن بن عبدة بن مسلم الهذلى النحوى ، قرأ على إمام البصرة أبى
الصفحه ٤٠٩ :
وكان بالبصرة عبد
الله بن أبى إسحاق ، وعيسى بن عمرو ، وأبو عمرو بن العلاء وعاصم الجحدرى ، ثم
يعقوب
الصفحه ٤٠٨ :
وعبد الرحمن بن هرمز
، ومعاذ بن الحارث المشهور بمعاذ القارئ. (وكل هؤلاء كانوا بالمدينة).
وعطا
الصفحه ٤٦٥ : بأسانيد صحيحة ، بعضها يرجع إلى ابن مسعود نفسه.
ذلك أن عاصما قرأ على أبى عبد الرحمن عبد الله بن حبيب ، وقرأ
الصفحه ٤٩٤ :
؛ ويستفيدون منهم. إلى أن قال : وهؤلاء مثل كعب الأحبار ؛ ووهب ابن منبّه ، وعبد
الله بن سلام فامتلأت التفاسير من
الصفحه ٥٠٧ : والأبصار ثبّت قلبى على دينك». إلى غير ذلك.
هذه النصوص وأمثالها ، إذا نظر العبد
إليها لا يسعه إلا أن يردّ
الصفحه ٥٠٨ : كقطع الليل المظلم. الكيّس من دان
نفسه وعمل لما بعد الموت* يا عباس بن عبد المطلب اعمل لا أغنى عنك من
الصفحه ٥٦٤ : اعتزاله مقتصدا مستخفيا؟ وكيف كان القاضى عبد
الجبار متعصّبا مستعلنا؟ وكيف كان المولى عبد اللطيف متشيّعا
الصفحه ٢٥ :
مبهمات القرآن : أبو
القاسم عبد الرحمن المعروف بالسبيلى ، وهو من علماء القرن السادس. كذلك
تصدّر
الصفحه ٣١ : نفقته.
ومنهم المرحوم الشيخ عبد العزيز جاويش إذ كتب محاضرات موضوعها : أثر القرآن في
تحرير العقل البشرى
الصفحه ٨٧ : الْمُدَّثِّرُ).
واستدلّ أصحاب هذا الرأى بما رواه الشيخان عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه
قال : سألت جابر بن
الصفحه ١٠٦ : صلىاللهعليهوسلم
(الولد للفراش). والخبر إنما ورد في وليدة زمعة إذ قال عبد بن زمعة : هو أخى وابن
وليدة أبى ، ولد على