البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٦٦/١ الصفحه ٤٥١ :
(أما البزّىّ) فهو أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبى بزّة. فالبزى نسبة
الصفحه ٣٠٧ : صلىاللهعليهوسلم
: «من قرأ حرفا من كتاب الله تعالى فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها. لا أقول :
الم حرف. ولكن ألف حرف
الصفحه ٤٥٨ :
١١ ـ الحسن البصرى
هو السيد الإمام الحسن بن أبى الحسن
يسار أبو سعيد البصرى الغنىّ بشهرته عن
الصفحه ٢٠١ : بين السور المكية آيات كريمة تفيض لينا وصفحا ، وتقطر سماحة وعفوا ، بل تنادى
أن تقابل السيئة بالحسنة
الصفحه ٢٤٨ : في المصاحف سند حسن آنفا إذ
قال : «أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر ، رحمة الله على أبى بكر ، هو أول
الصفحه ٣٣٨ :
الواحدة الطويلة التى تكافئها.
(الفائدة الثانية) : حسن الوقف على رءوس
الآى عند من يرى أن الوقف على
الصفحه ٣٤٢ :
فله به حسنة. والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول : «ألم» حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام
حرف ، وميم حرف» وأخرج
الصفحه ٤٢٤ : ءاته (يعنى الزبير) «أم
فسّر» أخرجه سعيد بن منصور ، وأخرجه ابن الأنبارى وجزم بأنه تفسير. وكان الحسن
يقرأ
الصفحه ٤٥٢ : جماعة
منهم أبو جعفر وزيد بن القعقاع والحسن البصرى. وقرأ الحسن على حطان وأبى العالية.
وقرأ أبو العالية
الصفحه ٤٥٧ :
(أما روح) فهو أبو الحسن روح بن عبد
المؤمن بن عبدة بن مسلم الهذلى النحوى ، قرأ على إمام البصرة أبى
الصفحه ٤٧٥ : ؛ لأن الروح الإنسانى هو أقوى شىء في هذا الوجود فمتى صفى وتهذّب ، وحسن
توجيهه وتأدّب ، أتى بالعجب العجاب
الصفحه ٥٥١ :
ولا فضل الله وحسن
توفيقه :
(وَإِذْ قَتَلْتُمْ
نَفْساً)
يعنى القلب : (فَادَّارَأْتُمْ) فاختلفتم
الصفحه ٢٤ :
وعلى رأس التابعين في
تلك الرواية : مجاهد ، وعطاء ، وعكرمة ، وقتادة ، والحسن البصرى ، وسعيد بن
الصفحه ٣١ : حسنين العدوى والشيخ محمد خلف الحسينى ، إذ كتبوا في نزول
القرآن على سبعة أحرف ، وفي بعض مباحث أخرى
الصفحه ٨٩ : عكرمة والحسن
قالا : أوّل ما نزل من القرآن (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
وأول سورة اقرأ». وهذا