البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
١١٦/٤٦ الصفحه ٦٦ : صلىاللهعليهوسلم
صادق معصوم فإنما هى المعجزة القائمة مقام قوله تعالى لعباده في شأن تصديق رسوله :
«صدق عبدى في كلّ
الصفحه ٧٤ : الشجعان ، ويفزع الخلق ويشتدّ الأمر
، ويقول : «أنا النبىّ لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب» ويقول : «إلىّ عباد
الصفحه ٨٣ : الفوق والسبق ،
بينها وبين الأخرى بعد ما بين شأنى الخالق والخلق ، وفرق ما بين مكانتى السيّد
والعبد
الصفحه ٨٤ : الشيخ محمد عبد الله دراز في كتابه : «النبأ العظيم». وبالله تعالى
التوفيق.
الصفحه ٩٨ : التى استدلّ بها هؤلاء
ليست نصا صريحا في أن المراد بما أنزله الله على عبده يوم الفرقان هو ما أنزله على
الصفحه ١١٩ : آية الظهار نزلت في امرأة قيس بن ثابت ، وإن آية
الكلالة نزلة في جابر بن عبد الله ، وإن آية قوله (وَأَنِ
الصفحه ١٣٢ : ، وابن طلحة الأنصارى ، وأبىّ بن
كعب ، وزيد بن رقم ، وسمرة بن جندب ، وسلمان بن صرد ، وعبد الرحمن بن عوف
الصفحه ١٣٥ : ، وللعلامة الشيخ محمد عبد الله دراز كلام جيد في مثل هذا
الموضوع من كتابه المختار ، فارجع إليه إن أردت التوسّع
الصفحه ١٣٧ : عن عبد الله بن
مسعود أيضا أنه سمع رجلا يقرأ آية سمع النبى صلىاللهعليهوسلم
يقرأ خلافها. قال : فأخذت
الصفحه ١٤٧ : «وعبد الطّاغوت» التى ورد أنها تقرأ باثنتين وعشرين قراءة ،
وكلمة «أفّ» التى أوصل الرمانى لغاتها إلى سبع
الصفحه ١٦٦ : يقرأ بطرق أكثر كما ورد أن كلمة «عبد الطّاغوت» تقرأ باثنين وعشرين
وجها. وأن كلمة «أفّ» فيها سبع وثلاثون
الصفحه ١٦٨ : وحده حتى يصح
الاستدلال بها على ما ذهبوا إليه ، بل هو ـ كما قال ابن عبد البر ـ من قبيل ضرب
المثل للحروف
الصفحه ١٧٩ : » ا ه.
وإلى ذلك أشار عبد الله بن مسعود رضى
الله عنه بقوله : «لا تختلفوا في القرآن ،
الصفحه ١٨٠ : فضائل أبى عبيد
أن عبد الله بن مسعود أقرأ رجلا : (إِنَّ شَجَرَةَ
الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ)
فقال
الصفحه ١٨٩ : وأسباب نزوله عيانا. «وليس بعد العيان بيان».
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه «والله
الذى لا إله غيره