البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٥١/١٦ الصفحه ٩٩ : ءت على أسباب ، فذلك شأو بعيد. وقد انتدب له جماعة أفردوه بالتأليف ، منهم
على بن المدينى شيخ البخارى
الصفحه ١٠٩ : الصحيحة. مثال ذلك ما أخرجه الشيخان وغيرهما عن جندب قال : «اشتكى
النبىّ صلىاللهعليهوسلم
فلم يقم ليلة أو
الصفحه ١١١ : سورة النور.
وأخرج الشيخان «واللفظ للبخارى» عن سهل
بن سعد «أنّ عويمرا أتى عاصم بن عدىّ ، وكان سيد بنى
الصفحه ١٣١ : بأبى شامة في القرن السابع الهجرى ، والعلّامة الشيخ محمد بخيت في القرن
الرابع عشر.
أضف إلى ذلك أن
الصفحه ١٣٥ : ، وللعلامة الشيخ محمد عبد الله دراز كلام جيد في مثل هذا
الموضوع من كتابه المختار ، فارجع إليه إن أردت التوسّع
الصفحه ١٣٨ : فيهم الرجل والمرأة ،
والغلام والجارية ، والشيخ الفانى الذى لم يقرأ كتابا قط» الخ.
قال المحقق ابن
الصفحه ١٣٩ : سيما الشيخ ،
والمرأة ، ومن لم يقرأ كتابا كما أشار إليه صلىاللهعليهوسلم
، فلو كلّفوا العدول عن لغتهم
الصفحه ٢٠٤ : والشيخان والترمذى عن
ابن عباس قال : لما نزلت (وَأَنْذِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)
صعد النبى
الصفحه ٢١٧ :
الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)
قال العلامة المرحوم الشيخ محمد عبده عند تفسيره لهذه السورة ما نصّه :
وقد
الصفحه ٢٢٢ : المكابرين ، وأخذت عليهم الطرق فلا عذر لهم
فى الدنيا ولا يوم الدين.
وقال العلامة المرحوم الشيخ طناوى جوهرى
الصفحه ٢٣٦ : : «ونحن ورثناه»
وأبو زيد هذا اسمه قيس بن السكن كما رواه أبو داود بإسناد على شرط الشيخين. وإنما
قلنا لا
الصفحه ٢٦٠ : الفطن ، أن الخير صحيح رواه الشيخان ؛ ففي صحيح البخارى عن
هشام عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت : «سمع
الصفحه ٢٦١ : الكلام!.
قال العلامة المرحوم الشيخ محمد عبده
عند تفسيره للاستثناء في هذه الآية ما نصه : «ولما كان الوعد
الصفحه ٢٩١ : : «ألا فليبلّغ الشاهد الغائب ، فلعلّ بعض من يبلغه أن يكون
أوعى له من بعض من سمعه» رواه الشيخيان. وجا
الصفحه ٣٠٧ : وآناء
النهار ، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار» رواه الشيخان
أيضا.
ويقول