البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٣١١/١ الصفحه ١١٩ : من المشركين
بمكة ، أو في قوم من اليهود والنصارى ، أو في قوم من المؤمنين. فالذين قالوا ذلك
لم يقصدوا
الصفحه ٢٢٤ : علم الرجل العاقل والصبى ، أو بين علم العلماء وعلم
العامّة. وبهذا تبين لك أن اليهود والنصارى كان لهم
الصفحه ٢١٩ : هذه السور تستعمل في تلك
المعانى التى زعموها وهى (أوعز إلىّ محمد) أو (أمرنى محمد) ، لا عند اليهود ولا
الصفحه ٣٧٠ :
النقل المشتمل على
طريق فيه كذّاب أو مجهول العين ، فكثير في نقل اليهود والنصارى. وأما أقوال
الصفحه ١١٠ : . والمرجّح أن تكون إحداهما أصحّ من الأخرى ، أو أن يكون راوى إحداهما
مشاهدا للقصة دون راوى الأخرى. مثال ذلك
الصفحه ٢١٨ : في العلم لإدراك معناها. فالخطاب بها كالخطاب بالمهمل
، وإنما هذه الألفاظ من وضع كتبة محمد من اليهود
الصفحه ١٠٨ :
آخر ، هو بيان ما تضمّنته الآية من الأحكام. والقرائن وحدها هى التى تعيّن أحد
هذين الاحتمالين أو ترجّحه
الصفحه ٤٩١ : بالقرآن. وما كان تفسيرا للقرآن بالسنة ، وما كان تفسيرا للقرآن
بالموقوف على الصحابة أو التابعين على رأى
الصفحه ٤٩٤ : ، وزيفوا ما لم
تتوافر أدلّة صحته ا ه بتصرف
ملحوظة :
إياك أن تفهم هنا من عبارة ابن خلدون أو
ابن تيمية أو
الصفحه ٥٣١ : .
(ثالثها) بيان معنى لفظ أو متعلقه ،
كتفسير (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) باليهود ، «والضّالّين» بالنصارى.
وبيان
الصفحه ١١١ : نزلت بالمدينة بسبب سؤال
اليهود إياه ، وهو أرجح من وجهين : أحدهما أنه رواية البخارى ، أما الثانى فإنه
الصفحه ١٢٩ : الدين المحلّى في هذه المناسبة
، ونصّه : ـ (ويقرب منها) أى من صورة السبب حتى يكون قطعىّ الدخول أو ظنيّه
الصفحه ٢٤٩ : القراءات من
تلك الأمصار إذا جمعتهم المجامع ، أو التقوا على جهاد أعدائهم ، يعجبون من ذلك.
وكانوا يمنعون
الصفحه ٢٥٣ : ءة
، فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب
اختلاف اليهود والنصارى
الصفحه ٤٩٦ : حديث جابر بلفظ : «لا تسألوا أهل الكتاب عن شىء ، فإنهم لن يهدوكم
وقد ضلوا ، وإنكم إما أن تكذبوا بحق أو