البحث في النذير الأخير
٢١١/٣١ الصفحه ٢٥ :
هناك سياق فى الآيات
لم أجد مفسرا علق عليه ، وهو حرف الفاء الذى يفيد ترتيب الحدث بعد الحدث ولكن
الصفحه ٢٩ :
("
إِلَّا
أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ") قال أبو هريرة : هى أمثالنا على معنى
أنه يحشر البهائم غدا ويقتص
الصفحه ٤٦ :
كشرط من أشراط الساعة لتزيد المؤمنين
إيمانا على إيمانهم بفضل الله عزوجل :
(وَالصَّافَّاتِ
صَفًّا
الصفحه ٥٨ : نذرا هي آيات تفصيلية لشيء واحد متكامل من أشراط الساعة وصدق الله
عزوجل عليه بقوله : ("
إِنَّما
الصفحه ٦٥ : الارسال الى مكان الوصول ، ومن
ثم فإن الفائدة تتم فى طريق المرسلات نفسه ، وذلك لأنها تتوالى عرفا على الطريق
الصفحه ١٧١ : المؤمنين على بن أبى
طالب يفيد بنزول سيبا من السماء على ظلمت أهل الشام جاء كالآتى :
" عن أمير المؤمنين
الصفحه ١٩٧ :
النصارى الذين لم يؤمنوا بأنه بعث من قبل رسولا لله مبشرا بمقدام" احمد عليه
أفضل الصلاة والسلام" ، وهو اليوم
الصفحه ٢٠ : ، حدث النبى عليه أفضل الصلاة والسلام عن كفار مكة ، أن
هؤلاء الكافرين المكذبين يقولون إننا راجعون إلى
الصفحه ٢٢ :
ملحوظة
: من شدة البراهين فى هذه السورة" النازعات" على إنها من ذكرى الساعة ،
وذلك مما يلفت
الصفحه ٢٧ :
بالأرض خرجت
نارها" ، فتصبح لها صفة أحداث غارات على الأعداء فى الصباح ، فى الصباح لأنها
تتمكن من
الصفحه ٤١ : الكريمة (" الذَّارِياتِ ذَرْواً فَالْحامِلاتِ
وِقْراً فَالْجارِياتِ يُسْراً ") على الطائرات ، ما انطبقت
الصفحه ٨٥ : السؤال لغز يعجز السابقون عن الإجابة عليه ، بيد أن اى معاصر يقول على
الفور انه بحر البترول او الغاز
الصفحه ٩٢ : واحِدَةً
لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ
وَمَعارِجَ عَلَيْها
الصفحه ٩٧ : عُطِّلَتْ ") بحديث عن النبي عليه أفضل الصلاة
والسلام الذي يفيد بترك القلاص وهي الإبل عند نزول المسيح عيسى بن
الصفحه ١٠٠ : ظلمات البر والبحر غير
صافى ، اى نور النجوم المسلط على الطرق البرية فى الأرض ومياه البحار غير صافى ،
وهذا