البحث في النذير الأخير
٦٧/١٦ الصفحه ١٦٨ :
قيل : عادا الاولى هو عاد ابن إرم بن عوص بن سام بن نوح ، وعادا الثانية من ولد
عادا الاولى والمعنى
الصفحه ١٧٤ :
بسورة البقرة فبعث الله عزوجل طالوت ملكا علي بني إسرائيل فهزموا جالوت وجنوده
وقتل داود عليهالسلام
جالوت
الصفحه ١٧٩ : الله الصالحين ، والذين شردوا بنى إسرائيل قبل بعث النبي الحبيب
ليسوا عباد الله الصالحين.
٢ ـ قول الله
الصفحه ١٨١ : تابعين لنبوته وما أرسل به.
دخل المسلمين المسجد الاقصى وامتلكوا
زمامه فى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه
الصفحه ٣٤ : التفسيرات الشائعة : عن السائب بن يزيد أن رجلا قال لعمر رضى الله عنه
: إنى مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل
الصفحه ٤٣ : ("
فَالتَّالِياتِ
ذِكْراً ")
الملائكة فى قول بن عباس وابن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة. تصف فى
السما
الصفحه ٤٦ : الاستقبال نفس الأصوات التى
أرسلت على الفور لشدة سرعتها ، وهذه هى الفكرة التى بنى عليها أجهزة الراديو
الصفحه ١٤٥ : فتكون ليست قريبة نسبيا ، ووقوعها لا محال
منه.
ثم توالت الأزمنة وبعث الله عزوجل
أنبياء كثيرة فى بنى
الصفحه ١٥٨ : إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلَّا
تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣) قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا
الصفحه ١٧١ : المؤمنين على بن أبى
طالب يفيد بنزول سيبا من السماء على ظلمت أهل الشام جاء كالآتى :
" عن أمير المؤمنين
الصفحه ١٧٢ :
لبنان والجولان بسوريا وبالأخص فلسطين وبيت المقدس ، وظلمت أهل الشام هم بنى
إسرائيل الذين ظهروا فى آخر
الصفحه ١٧٦ : ء الملك الذي يتوهموه
في دجالهم ، وذلك بعد كفرهم بالنبي الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام والمسيح عيسي
بن
الصفحه ١٨٠ : آخر الزمان يكون مركزه بيت المقدس.
(١)
عن عبد الله بن حوله قال : قال رسول الله عليه أفضل الصلاة
الصفحه ١٨٣ :
وبعد حرب ١٩٧٣ زاد بنى إسرائيل علوا
وفسادا فى الأرض من اغتصاب الأرض وقتل الفلسطينيين الأبرياء رجالا ونسا
الصفحه ١٩٦ : للصراط المستقيم وليكن" كتاب مسطور فى ورق
منشور" ، وهو اليوم الذى يستدرج فيه المولى عزوجل بنى إسرائيل