الْقَرْيَةَ) وقال الحسن أي جاء وعد ربك يعني الأحكام بالثواب والعقاب وقال الضحاك إذا نزل أهل السموات يوم القيامة وكانوا تسعة صفوف محيطين بالأرض ومن عليها.
قوله سبحانه :
(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ) انتظار الكفار أنهم يأتيهم في الظلل يوجب كونه جسما وجوهرا يزول ويغيب ويجيء ويذهب ويبعد ويقرب ويظهر ويخفى قال ابن عباس إتيانه إليهم بوعده ووعيده وإن الله تعالى يكشف عنهم ما كان مستورا عنهم والله في كل حال فهم يرون أهوال الغمام وغيره من الملائكة.
قوله سبحانه :
(فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ) أي أتى أمره في خرابه يدل على ذلك قوله في آخرها (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ).
قوله سبحانه :
(نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ) أي نقدم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم و
٨٣
![متشابه القرآن ومختلفه [ ج ١ ] متشابه القرآن ومختلفه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4252_mutashabih-alquran-wamokhtalef-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
