البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٢٥٩/١٢١ الصفحه ٤٥ :
بما أخبروا به من شأن الأمم قبلهم لأن الكثير منهم كان مقرا بذلك ومن كان
منكرا منهم فإنه ادعى بهذه
الصفحه ٥٠ :
خاصا لأنه لم يحدث أشياء كثيرة من مقدورات غيره وما هو معدوم لم يوجد
فصل
قوله سبحانه :
(إِنِّي
الصفحه ٦٧ : مكان وكونه في كان بعد أن لم يكن تغير وكل من تغير فليس بقديم والعرش
محدود ومحال أن يتكون على المحدود
الصفحه ٦٨ :
وفائدة التخصيص
للعرش أنه من أعظم المخلوقات فإذا كان مستوليا عليه كان بالاستيلاء على غيره أولى.
قوله
الصفحه ٨٧ : كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ) وقيل إنه على عمومه والمعنى أنه لا يخفى عليه شيء من
المعلومات لا
الصفحه ٨٩ : رغابا ويقال
شأنه أن يخرج كل يوم ثلاثة عساكر عسكر من الأصلاب إلى الأرحام وعسكر من الأرحام
إلى الأرض وعسكر
الصفحه ١٠١ :
النزول لا الصعود يقال أدليت الدلو وتدلى الشيء وتدليت من السطح قوله (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً) أي نزولا
الصفحه ١١٠ : يؤمنوا
بالله من وجه ويكفروا به من وجه آخر كما قال (أَفَتُؤْمِنُونَ
بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ
الصفحه ١١٧ : لتالي
القرآن في ظلم الليل
وطوبى لعابد
الوثن
فصل
وقلتم إن من
الله جور
الصفحه ١٢٤ : وبمعنى الوصف بذلك والحكم به عليه قوله (أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ
أَضَلَّ اللهُ) يعني تسموا مهتديا
الصفحه ١٣٠ : لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) أي لدينه وإيمانه بأن يفعل له لطفا يختار عنده الإيمان
إذا علم له أهلا وقيل يهدي الله
الصفحه ١٣٥ :
قوله سبحانه :
(فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ
يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) يحتمل أمرين أحدهما أنه يحكم
الصفحه ١٣٨ : نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ
الْكافِرِينَ) قال الحسن معناه كذلك يضل أعمالهم
الصفحه ١٤٣ : اللهِ قَصْدُ
السَّبِيلِ) أي بيان الهدى من الضلال (وَمِنْها جائِرٌ) أي طريق عادل عن الحق (وَلَوْ شا
الصفحه ١٤٩ :
قوله سبحانه :
(مَنِ اسْتَطاعَ
إِلَيْهِ سَبِيلاً) يدل على أن الاستطاعة قبل الفعل لأن الله تعالى