محطّ أنظار العلماء في الاستدلال الفقهي ، واكتفيت في ما لم يكن بهذا الموضع من الأهميّة بذكر بعض المصادر أو بعض الجوامع ، وأسأل الله أن يثبّتنى به جميل الذكر في الاولى وجزيل الأجر في الآخرة (فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى).
والملتمس من القارئين الكرام أن يقتحموني بالنقد والمناقشة ، وينبّهونى إلى مواضع الخطاء ومواقع الزلل فإنّ الانتقاد قائد الاجتهاد والإحسان ، ورائد الإجادة والإتقان ، والنقد للإنسان بمنزلة الصيقل للصوارم والصيرف للدراهم ، وما أبرّئ نفسي ولا ادّعى العصمة لفهمى وحدسي ، والجواد قد يكبو ، والصارم قد ينبو ، ومن الله التوفيق وعليه التكلان
٢٠
