ما لفظه : وكتاب كبير من أكبر ما كتب في شأنه وأتمّها سمّاه (مسالك الأفهام في شرح آيات الأحكام.
وقال العلّامة المدرّس في الريحانة : إنّه خير كتاب ألّف في هذا الموضوع.
كلمة حول النسخة
تقدّم أنّ نسخ الكتاب قليلة جدّا ، من النسخ الّتي وقفت عليها هي نسخة كانت في خزانة كتب العلّامة الأستاذ آية الله الحاج ميرزا أبى الهدى حفيد العلّامة الكرباسي ومن مشايخي في الرواية ، ومنها نسخة موجودة عند الناشر ، ومنها نسخة هي في مكتبتي العامّة الّتي وقفتها وأسّستها في سنة ١٣٨٦ وقدّمتها إلى الناشر والمصحّح لتعينهما على التصحيح.
طرقنا في رواية الكتاب عن مصنفه
لنا في روايته عن ناسقه طرق تتّصل أسانيدنا إليه بواسطة الأعلام عمد الإسلام أساطين الحديث وأقطاب ارحية الرواية ، وهم العلّامة الأستاذ أبو محمّد السيّد حسن صدر الدين الكاظمي ، والعلّامة الأستاذ والدي المكرّم السيّد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي ، والعلّامة المفخّم الحاج الشيخ محمّد باقر البيرجندي ، والعلّامة الشيخ ميرزا محمّد بن رجبعلى الطهراني ، والعلّامة الأمين السيّد محسن الحسيني العاملي الشامي ، والعلّامة الأستاذ الحاج الشيخ عبد الله المامقاني صاحب كتاب الرجال وغيرهم من الفحول ، ومن رام الوقوف على تلك الطرق والأسانيد فعليه بمراجعة كتابنا (المسلسلات في لأسانيد والإجازات) فإنّ فيه شفاء العليل ودواء الغليل.
هذا ما أتاحته الفرض والظروف من تحرير هذه الرسالة الشريفة في سويعات آخرها أصيل يوم الثلاثاء لعشر بقين من أولى الجمادين من شهور سنة ١٣٨٧ ببلدة قم المشرّفة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد صلىاللهعليهوآله حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا ـ حرّره ببنانه وفاه بلسانه عبيد ربه الملتجئ بفضله شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي كان الله له آمين آمين
