البحث في شبهات وردود حول القرآن الكريم
١٨/١ الصفحه ١٦٢ : : (وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ)(١) فتسدل الخمار على صدرها حتى يستر مفاتن جيدها وأطراف
صدرها.
نعم
الصفحه ٢٤٤ : دليلا على الإعجاز الخارق!
وهناك من قديم
من كان يزعم أنّ في القرآن اختلافا ويرجع عهده إلى الصدر الأول
الصفحه ٢٧٣ : بالقول
الذي قد أذعته
كما شرقت صدر
القناة من الدم
فتأنيث الفعل (شرقت)
المسند إلى
الصفحه ٢٣٥ : أمره ـ (٣) لم ينكر تغيير حال بعض الأشياء عند نظر بعض الناظرين
إليه واستحسانه له وعظمه في صدره وفخامته
الصفحه ٢٣٨ : بعض القرآن ، لا على أنّه منه ، بأن لا يقال فيه : قال الله تعالى
ونحوه. وقد شاع الاقتباس منذ الصدر
الصفحه ٢٤١ : مستديرا. وفي القرآن : (وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ)(٣) وهو خرق في صدر القميص. ويقال
الصفحه ٢٤٢ : . (١)
وهو تعريض ببعض
أزواج النبي صلىاللهعليهوآله بإفشاء سرّه والتظاهر عليه. كما جاء في صدر السورة. ومن
الصفحه ٢٥١ : قُلُوبُهُمْ). (٩) فقد يظنّ أن الوجل خلاف الطمأنينة. وجوابه : أنّ
الطمأنينة إنّما تكون بانشراح الصدر بمعرفة
الصفحه ٢٨٩ : حشرجت
يوما وضاق بها الصدر
فقال أبو بكر :
هلّا قلت كما قال الله : «وجاءت سكرة الحقّ بالموت ذلك
الصفحه ٣٠٨ : أقوالا وأفعالا مستندة
إليهم في جملتهم ، وهي ممّا صدر عن بعضهم. والمراد من هذا الأسلوب تقرير أنّ
الامّة
الصفحه ٣١٨ : الصدر ـ مركزا للتعقّل والإدراك وكذا
سائر الصفات النفسية ، وذلك باعتبار كونه منشأ الحيوية في الإنسان. فمن
الصفحه ٣٢٠ : (النفسيّة). وفي القرآن
الشيء الكثير من ذلك : قال تعالى : (يَشْرَحْ صَدْرَهُ
لِلْإِسْلامِ)
(١) (يَضِيقُ
الصفحه ٣٥٨ :
المفسّرين على أنّ هذا القول صدر عنهم على سبيل الإلزام (أي على طريقة الاستلزام)
وهي طريقة جدلية يحاول فيها
الصفحه ٣٦١ : النظر في صدر الآية
إلى أمر البخل والتقتير في الرزق. (٦)
غير أنّ ذكر
الإنفاق كيف يشاء ـ في ذيل الآية
الصفحه ٤٣٥ : محمّدا صلىاللهعليهوآله وهو باخع نفسه على أن لا يكونوا مؤمنين وضائق به صدره
الكريم. أمّا القصد من