البحث في الطبّ محراب للإيمان
١١٨/١ الصفحه ٧ : نجم القطب في الهداية فأقول لك إن ميزان
العلم وبرهانه في العاقبة الايجابية. ( فانظر كيف كان عاقبة
الصفحه ١٥ : نجم القطب في الهداية فأقول لك إن ميزان
العلم وبرهانه في العاقبة الايجابية. ( فانظر كيف كان عاقبة
الصفحه ١٤٥ :
:
كان أول من فكر بموضوع تخطيط الدماغ
الكهربائي طبيب ألماني اسمه هنز بيرجر حيث لاحظ هذا الرجل ان خلايا
الصفحه ١٦٦ : قصيرة او طويلة ، وروى لي الكثير من الاخوة هذه الظاهرة منها حادثة رويت لي
عن أحد الاخوة عندما كان في كرب
الصفحه ١٨٩ : الأفكار في ذهن
شخص لآخر ) اهـ. والفقرة الأخيرة تذكرنا بحادثة عمر ضي الله عنه عندما كان واقفاً
على المنر
الصفحه ٢٠٤ : شمي الأئمة السرخسي من فقهاء
الحنفية : سأل تلاميذه مرة كم كان يحفظ الإمام الشافعي؟ فأجابوه بأنه كان
الصفحه ٢٣٣ : الرؤية فيما إذا كان وقت
انطباع الخيال غير كافٍ ، ومبدأ السينما انما يقوم على أساس تتابع الأخيلة بحيث
يشعر
الصفحه ٢٥٨ : ، فإذا تحرك نقل المريض نفسه
ببطء ، وإذا تكلم كان صوته خشناً خافتاً وكأنه ينبعث من كهف ، وأما وجهه ففيه
الصفحه ٢٣ :
خاضعاً للدراسة فقد
كان العلماء يتعثرون جداً فيه كما تضاربت نظرياتهم وآراؤهم. والسبب في ذلك هو ان
الصفحه ٧٢ : لتسمع ماذا سيقول لها وهنا يضعها تحت تصرفه ثم يبدأ ليصفها بشكل فني
دقيق ماهر وكأنه أعقل العقلاء حتى يبني
الصفحه ٧٨ :
يغضب وينتفض ليصبح
مركباً جديداً يشد عضلات القلب ويقويها وكأنه يريد أن يعزم أن يكتفي بهذه التغيرات
الصفحه ٩٣ : الذي يحدد جنس الجنين بفضل الحيوانات المنوية متغايرة الصيغة فإذا
التحم حيوان منوي بحيوي صيغة X كان
الصفحه ١٢٠ :
الانسان في هذه
الحالات يشعر حتى ولو كان بحاجة إلى التبول كأن الدافع قد انقطع والسبب في هذه عمل
هذا
الصفحه ١٤١ : رأس الطفل الذي كان يناهز بضعة أشهر من العمر
كان يبلغ من الحجم أكبر من رأس الرجل الكهل ، وماذا يستطيع
الصفحه ١٤٩ : نراه
وكأنه كومة من خيطان يزن قرابة ١٤٣ غرام كما انه يتكون كما في المخ من قشر رمادي
ومن مادة بيضاء ولكن