البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢٤٧/١٢١ الصفحه ٧٠ : متابعة البحث والدرس وجدوا ان هذه الاشكال ثابتة كما انها في كل
انقسام خلوي عندما تنشطر الخلية الى نصفين
الصفحه ٧٢ : الثالث من الحمض ر. ن. آ R.N.A ويسمى بالناقل أو المنحل فينادي الأحماض الامينية أن هلمي إلي ...
فتجتمع إليه
الصفحه ٧٣ :
يصل الى طرف الخلية
الاول حيث يكون قد وصل في الوقت نفسه توأمه لى الطرف الآخر وهكذا تنقسم الخلية إلى
الصفحه ٧٧ :
العظمي على عكس
الرجل تماماً بالاضافة إلى المزاج الجنسي الأنثوي الخاص بها ، إن هذا التحول فعلاً
الصفحه ٨٣ : الرجل
ومهبل المرأة ، وهكذا يكون الأمر قد وصل أقرب ما يكون إلى تأمين حياة هذه النطفة
الضعيفة المسكينة
الصفحه ١٠٥ : يتوفون منكم
ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة اشهر وعشراً ) وهذا الرقم يطابق إلى درجة عجيبة الرقم
الذي
الصفحه ١٠٨ : أكثر؟!! ..
إن هذا الجواب بالإضافة إلى تفسيرات
أخرى تدل على ان الذهنية العلمية ربما خانت أصحابها حين
الصفحه ١١٢ : جبار أن نوصلها إلى مثل
حجم الدماغ فانها لا تبلغ في تعقيدها مثل الدماغ. وصدق لأن الدماغ بلغ من التعقيد
الصفحه ١١٦ : الحركات
التنفسية ولذا فإن تخريبه يؤدي إلى انقطاع المركز القائد الذي ينظم الحركات
التنفسية وبالتالي الموت
الصفحه ١١٩ :
والخارجي بالاضافة
إلى زيادة سكر الدم.
وبالطبع إن هذا كله يمشي مع الدور الذي
يلعبه العصب الودي
الصفحه ١٢٠ :
الانسان في هذه
الحالات يشعر حتى ولو كان بحاجة إلى التبول كأن الدافع قد انقطع والسبب في هذه عمل
هذا
الصفحه ١٢٤ : الدماغ على الجسم بواسطة ٨٦ عصب
منها ٢٤ فقط للرأس وهي مزدوجة في الجانبين بالإضافة إلى الاعصاب الودية
الصفحه ١٣٠ : يستطع إلى ذلك سبيلاً ، وإذا أراد
أن يربط حذائه خانته أعضاؤه ، وإذا اراد أن يكتب جملة وهو يعرفها تماماً
الصفحه ١٣٨ : بالاضافة إلى أنواع سائلة كما في النوعين الاولين
والهالوتين وتري كلور الاتيلين وأتيل الكلورايد ( اسماء علمية
الصفحه ١٣٩ : الغشاء الامنيوسي للامتصاص وأي خلل في الافراز أو الامتصاص يؤدي
الى نتائج وخيمة ، فأما القلة فتسبب انكماش