البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢١٤/١٢١ الصفحه ١٣١ : بعض الممرات العصبية في دماغ القردة.
وهذه المراكز الحركية فيها اختصاصات
فمنها ما يسمى بالمناطق
الصفحه ١٣٥ :
الحركة ، عجزت العضلات عن الحركة وأصيبت بالضمور والارتخاء وهو ما يشاهد في المرض
الشائع المعروف باسم ( شلل
الصفحه ١٣٦ : دماغ الانسان ، والحوت الكبير الذي يزن دماغه خمسة
أضعاف وزن دماغ الإنسان ، ولكن النسبة ما بين وزن الكائن
الصفحه ١٣٨ : بهذه الكيفية حتى يخدم الانسان ، حتى
لقد قيل ان الجراحه ما كانت لتتقدم لولا التخدير والصادات الحيوية
الصفحه ١٤٧ : يتظاهر
بارتفاع موجات التخطيط وهو ما يعرف بنموذج الذروة ، كما يمكن بواسطة اليخطيط الكشف
عن بعض الأورام
الصفحه ١٤٩ : شكل اخطبوطي هي خلايا بور كنج ، وإذا
نظرنا إلى المخيخ من الداخل فاننا نجد ما يشبه تفرعات الشجرة ، ولقد
الصفحه ١٥٢ :
كالجسم الذي ليس فيه حراك مع انه يبصر ما يحل به ولكنه لا يستطيع أن ينظم حركات
جناحيه ، ويصل الامر إلى أن
الصفحه ١٥٥ :
بالبدن وحسب المناطق الموجودة فيه ، ان كل ما مر يتعلق بهذه المنطقة الحيوية
الحساسة لتنظيم الجسم وجعله في
الصفحه ١٥٨ : تنظيم الحرارة ، ان هناك ما
يشبه ميزان الحرارة داخل الجسم ، فإذا جاءت الأخبار الحسية من الجلد تخبر عن
الصفحه ١٦٢ :
ويعلم
ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ، ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما
كنتم تعملون
الصفحه ١٦٣ :
ولذا فلا عجب اذا
كان الانسان يقضي ما يقرب من عشرين سنة من حياته في النوم لأن ثلث العمر يمضي في
الصفحه ١٧٤ : الدم يجب أن تكون في
حدود ثابتة لا تتعداها وهي وسطياً غرام واحد في الليتر من الدم ، أي إن مجموع ما
هو
الصفحه ١٧٧ : المنخر ثم يسير
في خط متعرج معقد حيث يتوزع إلى عدة أقسام ويصل إلى المركز الشمي الكائن في
الأخدود العميق ما
الصفحه ١٨٣ :
والعيني ) ، وفي الثلم الذي يقع ما بين الحدبة والبصلة يخرج ستة أعصاب ، ثلاثة من
كل جانب وهو العصب المحرك
الصفحه ١٨٥ : ليست في كل هذه النواة
التي تزن ما يقرب الغرام ، بل في جزء منها ، فلقد وجد أن هذه النواة لها ثلاثة
أقسام