البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢١٤/٩١ الصفحه ٢٢ : مريض
يعاني من مرض عضال قد استعصى حله ، وكل ما نرى في واقع الحياة البشرية انما هو من
نتائج هذه الأزمة
الصفحه ٢٣ : ـ انها ما دلته
بشكل مباشر على القصد والتصميم في خلق الانسان العجيب ..
وكان لهذا الضرب من التفكير
الصفحه ٢٦ :
نفسه ليشكل ما يعرف
بالكبة وفيها يمر الدم ببطء شديد ويتصفى بالرشح في الكبة قرابة ٢٠٠ ليتر من الدم
الصفحه ٢٧ :
نحرر ما وقع نظرنا
عليه ، حتى يعلم الذي لا تسنح له الفرصة بالاطلاع على ما اطلعنا عليه مقدار عظمة
الصفحه ٢٩ :
مدخل البحث
المصادفة
والقصد أو التصميم
كل ما في الكون ابتداء من بناء الذرة
حتى أعقد أشكال
الصفحه ٣٢ : العديدة ، ثم فجأة حدث اهتزاز أرضي بحيث ان هذه
الرفوف التي تحمل هذا الادوية والمعاجين طرحت كل ما عليها
الصفحه ٣٦ : ١٠
١٦٤ سنة أي رقم واحد أمامه ١٦٤ صفراً ، ونتيجة قراءة هذا الرقم يكون بالسنين
الضوئية وهو ما يعادل
الصفحه ٤٣ : الذرات من غرام واحد فقط من الهيدرجين؟ إن هذا الخط سيكون بطول
٤٠٠ ضعف عن الطول الممتد ما بين الشمس والارض
الصفحه ٤٩ : وصعوبة إدراكنا لذلك فقال :
لنكبر الحاجيات ١٠٠ مرة في البدء يصبح
الرجال مردة ، فتصل قامتهم إلى ما يعادل
الصفحه ٦٣ : بالإضافة
الى ما مر الآزوت ) مغلفتين بطبقتين أخريين من الموارد البروتينية والآن أين
الثقوب التي تمر منها
الصفحه ٦٨ :
العجيبة وهي تخبره عن بعض التفاصيل الرائعة التي تحدث أولاً هناك من المنظمات
الهورمونية ما يحير ، فهناك
الصفحه ٦٩ : نفهم الاجابة بشكل
دقيق وصحيح لابد من فهم شيئين ، أولاً ما هو البروتين وكيف يتكون أصلاً؟ وثانياً
من الذي
الصفحه ٧٢ : من انواع ر. ن. آ الثلاثة ويهمس لها سراً في أن
تقوم بعمل ما وهنا يتحرك طرق ثالث في القضية وهو النوع
الصفحه ٧٣ : هؤلاء استاذ يدرّس في كلية الطب في
قسم النسج يقول ما يلي بالحرف الواحد :
« إن علم الحياة وما تفرع عنه
الصفحه ٧٤ : هنا نفهم ماذا يعني ان الانسان عندما
بخوض بحثاً ما ثم يخونه ذهنه العلمي أو أنه لا يستعمل ذهنه العلمي في