البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢٤٧/٦١ الصفحه ١١٣ : الاشارات من خلية إلى أخرى وهي
تمر داخل الجهاز العصبي (١)
) ..
ونظراً لتعقد البحث في الجملة العصبية
الصفحه ١٢٧ : الجسم والذي قلنا انه يتجمع في
السرير البصري ليصعد بأشعة تشبه التاج أو الإكليل إلى الفص الجداري في الدماغ
الصفحه ١٤٢ :
وعميق والأخير يعطي
شعبة قبل أن يدخل إلى الدماغ حيث يعطي خمسة فروع منها للعين ومنها للمنطقة
الصفحه ١٥٠ : إلى ثلاث أقسام خارجية ووسطى
وباطنة ) فأما الدهليز ففيه مناطق تسمى بالتيه أي ان الذي يمر فيها يصاب
الصفحه ١٥٢ :
مال الى السقوط
سريعاً ، ولقد جرب تخريب المخيخ في الطيور فوجد ان الطير إذا ألقي في الهواء سقط
الصفحه ١٥٩ :
الأمر من عالم الماديات المحسوسة إلى عالم الروح والفكر حيث يتم التعبير بالأشياء
المجردة ، الحق يقال إننا
الصفحه ١٦٠ : وألياف عصبية وفروع عصبية صغيرة
لا تحصى ، بالاضافة الى سبع عشر عضلة في اللسان وما يزيد على (٢٠) عضلة في
الصفحه ١٦٢ : )
، فقد وجد ان الآلية التي يتم بها النوم آلية معقدة لم تكشف أسرارها النهائية حتى
الآن ، ومن جملة النظريات
الصفحه ١٦٧ : ء هذه
العضلات الصغيرة يؤدي الى توسع الانابيب ، وبالتالي هبوط الضغط الدموي (١) ، كما ان تقلص هذه العضلات
الصفحه ١٧٨ : العلوي والفك السفلي كما انه
يحرك العضلات الماضغة ، وهي أربعة عضلات في كل جانب ، وإصابة هذا العصب تؤدي إلى
الصفحه ١٨٩ :
الحواس المعروفة فتنقلها إلى أجزاء المخ ، وهذه تجعلها جلية واضحة وتحولها إلى لون
من الوان الوعي. وهي بذلك
الصفحه ٢١٨ :
من الأمام إلى الخلف ، ومن اليمين إلى الشمال ، ومن الأعلى إلى الأسفل ، وبهذه
الكيفية يتوازن الرأس
الصفحه ٢٢٢ : غرفة مظلمة مغلفة بثلاثة جدران هي من الظاهر إلى
الباطن : الصلبة وهي التي تعطي اللون الأبيض للعين
الصفحه ٢٢٥ :
معينة فتدعو هذه
الغدة إلى الفراز فتفرز الدمع الهتون ، حيث تصل النفس إلى مرحلة تعجز عن التعبير
الصفحه ٢٣٢ : الرؤية الليلية ونقلت سيالة عصبية معينة إلى قشر الدماغ؟
إن هذا السؤال بالاضافة إلى أسئلة أخرى
لا يستطيع