البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢٤٨/٦١ الصفحه ١٨١ : في منتهى الاهمية حيث أن اللقمة عندما تصل إلى مؤخرة اللسان أمامها أحد طرق
ثلاثة : الحفر الانفية
الصفحه ١٩٤ :
والآن إلى أين ستصل الألياف العصبة
البصرية؟ إنها تندفع إلى السرير البصري ومنه بشكل أشعة إلى مركز
الصفحه ٧٨ :
التي ألبسته كل هذه الأقنعة المتغيرة المتبدلة. فاذا بهذا العفريت العجيب يتنقل من
مادة دسمة إلى هورمون
الصفحه ٨٦ :
التركي وهي ترسل أوامرها من هناك من أعلى الجسم ومن جملة الأوامر هورمون يحمل
رسالة مستعجلة إلى الجريب
الصفحه ١٠١ :
تنفتح الأوساط
العقيمة فتجدها مزارع طيبة للنمو والتكاثر!! إذن فلترسل الأوامر إلى نقي العظام
حتى
الصفحه ١٢٦ : اليد تسحب فوراً والسبب في هذا يعود إلى آلية خاصة في النخاع هي ما تعرف بقوس
الانعكاس فعندما تصل الأخبار
الصفحه ١٥٧ :
البعيدة المدى ، حيث
أن بطء التنفس يؤدي إلى تراكم غاز الفحم في الجسم ، وغاز الفحم هذا له تأثير خاص
الصفحه ١٥٨ :
فهو ينبض بمعدل ٧٠
ضربة في الدقيقة الواحدة أي بمعدل يصل إلى (١٠٠) ألف مرة يومياً و ٤٠ مليون مرة
الصفحه ١٦٨ :
النهايات العصبية
الحسية التي تنقل الاخبار وترجع بسرعة هائلة حاملة الاوامر الى المصرات الخارجية
لكي
الصفحه ١٧٢ : في سيبيريا قد تصل
إلى الدرجة ـ ٦٢ أي ٦٢ درجة تحت الصفر كما قد تصل إلى الدرجة (٦٠) فوق الصفر ف منطقة
الصفحه ٢١٤ : ندخل إلى الاذن الباطنة ، هناك
بعض الأفكار الرئيسية في البحث : فالاذن الباطنة لها اختصاصان : الأول للسمع
الصفحه ٣٢ :
المرة الواحدة؟! ..
وهذا مثل بسيط جداً وهو سحب أرقام وسننتقل الى ضرب أمثلة معقدة أخرى بحيث اننا
الصفحه ٣٦ :
فكان احتمال المصادفة تقريباً ٢ × ١٠ ٣٢١٠ أي مسبوق بـ ٣٢١ صفر إلى يمين الرقم!!!
...
وأما الحجم
الصفحه ٦٣ : بالإضافة
الى ما مر الآزوت ) مغلفتين بطبقتين أخريين من الموارد البروتينية والآن أين
الثقوب التي تمر منها
الصفحه ٩٦ :
الغازات والماء
والاملاح المعدنية والسكريات إلى الجنين ، ولولاها لما عاش لحظة واحدة وإذا مرت
دسم