البحث في الطبّ محراب للإيمان
٤٦/٣١ الصفحه ١٥٢ :
كالجسم الذي ليس فيه حراك مع انه يبصر ما يحل به ولكنه لا يستطيع أن ينظم حركات
جناحيه ، ويصل الامر إلى أن
الصفحه ١٦١ :
الجسم عن طريق الدم والأخلاط ثم يتابع عمله بدون أن يظهر الغرور ، بل يقوم به في
منتهى الإخلاص.
عملية
الصفحه ١٦٤ : ـ المسك ، ومجامرهم الألوّه ـ العود الذي يتبخر به ـ وأزواجهم
الحور العين ، أخلاقهم على خلق أبيهم آدم ستون
الصفحه ١٦٨ : الدم الاحتياطية على الفور وهي تقول لبيك لبيك!! وهكذا يتعاون الجسم
كله لإنفاذ جهاز الدوران مما حل به من
الصفحه ١٨٢ : العميقة ، والجدير بالذكر ان الذوق الذي يتمتع به اللسان وينقل عن
طريق الحس يتوزع في عدد من النتوءات الدرقية
الصفحه ١٨٤ : !! وهي كارثة لمن تحل به ،
ولكن لطف الله كبيز فلقد وجدان ٨٠ ـ ٩٠ % من الحوادث تشفى شفاء نهائياً.
وإصابة
الصفحه ١٩٧ : التخيل ، ويتعقد الأمر أكثر عندما تستطيع اثارة التخيل عند من يسمع اليك
بتحريك كومات الذاكرة عنده فإذا به
الصفحه ١٩٩ : بالبرودة تتمشى في مفاصله ، ويشعر أن كل شيء يقوم به أو يراه أو
يسمعه هو موجودة في سجل لا يضيع ( وإنّ عليكم
الصفحه ٢٠٤ : ، هذا إذا تدخل عنصر الترداد فقط ..
٣
ـ الاهتمام : كلما اهتم
الانسان بالشيء ، وتعلق مصيره به حفظه أكثر
الصفحه ٢١٣ : الصوت قليلاً ، بل حتى ليقال إن
كل إنسان في هذا الوجود له صوته الخاص به ، وإن المتأمل ليأخذه العجب في
الصفحه ٢٣٥ : قال ان الضوء جسيمات مادية سريعة تقذفها الاجسام
المضيئة وتتلقاها العين. وقد قال به نيوتن ، وفسر بذلك
الصفحه ٢٣٦ : والارض وأنزل لكم من السماء
ماء فانبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم
الصفحه ٢٤٣ : فيتوضع على جوانب اللسان وذروته ، كما تحس به معظم
أعضاء الفم ، مثل الشفتين والحنك وباطن الخدين ، وقع الفم
الصفحه ٢٤٩ : الإنسان من البرد والحر ، ولكنه مع هذا متزن في حرارته مهما تقلبت الظروف
الجوية التي تحيط به.
إن الجسيمات
الصفحه ٢٦٥ :
ضغط الدم ، والعكس
بالعكس ، إن هذا الهورمون الجوال لا يهمه من كل ما يحيط به إلا هذه المنطقة فقط