البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢١٤/٣١ الصفحه ١٨١ :
الإطبقا عند البلع
على الحفر الأنفية الخلفية أو ما يسمى بالبلعوم الأنفي لأن تقاطع الطرق الذي
ذكرناه
الصفحه ١٩٩ : والمطالعة.
إن ذاكرة الانسان هي أشبه ما تكون بهذه
المكتبة ، فهناك بعض المعلومات التي تستعمل باستمرار
الصفحه ٢٠٩ : جزيئات
المادة ، ولذا فإن الصوت لا ينتقل ما لم يكن هناك وسط مادي ( هواء ، سائل ، غازات
، أجسام صلبة
الصفحه ٢٢٣ : الجمجمة وهو ما يسمى بالوقب ،
ولا توضع العين مباشرة بين جدران هذا التجويف بل يهيأ المكان بالوسائد والطنافس
الصفحه ٢٣٦ :
المتكسرة الخضراء الزرقاء!! ..
ولعنا نتساءل : هل كل الكائنات ترى مثل
ما ترى؟ لقد وجد ان الشبكية في عيون
الصفحه ٢٥٠ :
من جهة كما يبرد
الجسم من جهة أخرى ، وكل هذا بفضل الماء الذي يتمتع بهذه الخواص وهكذا تتزن حرارة
الصفحه ٢ :
المدهش الذي لا يستطيع أن يحدثه مخلوق مهما كانت امكانياته ، بل وأكثر من ذلك إذ
أنه يقف أمام معظم ما فيها
الصفحه ١٠ :
المدهش الذي لا يستطيع أن يحدثه مخلوق مهما كانت امكانياته ، بل وأكثر من ذلك إذ
أنه يقف أمام معظم ما فيها
الصفحه ٦٢ :
من السكر والماء
وسواهما ، ولكن العجيب يكمن في أنها تدخل ما تشاء وترفض ما تشاء عن طريق الغشا
الصفحه ٦٦ :
وهنا يحصل أعجب
وأغرب الأشياء في البدن وهو تحول السكر الى ما يسمى بالغليكوجين أو مولد السكر لأن
هذا
الصفحه ٩٠ : مقدار خلاياه (٢٠٠) بليون خلية أو على ما ذكر صاحب كتاب « لماذا نموت »
الدكتور عبد المحسن صالح ألف مليون
الصفحه ٩١ : :
وهكذا نرى أن العلقة الإنسانية تصبح
محاطة من كل الجوانب بالزغابات الكوريونية التي تمتص من الدم كل ما يلزم
الصفحه ٩٧ :
كما أنه يبدو بشع المنظر متجعد الجلد ، ولكن لا نستعجل لان كل شيء سيتم على ما
يرام ، ففي نهاية الشهر
الصفحه ٩٩ :
الجنين ليقوم بعمل
أشبه ما يكون بعملية شنق للجنين وهي إذا حدثت قطعت ورود الدم إلى الدماغ وبالتالي
الصفحه ١٠٢ : تكون الأم في آلامها المريرة تعاني ما تعاني!! ولكن ما أن ترى المولود
بجنبها حتى تنسى كل ما تألمت في سبيل