البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢٤٧/١٦٦ الصفحه ٢٦ : اللذان يعرفان بالبول الطبيعي. وهذه الكبب يصل عددها
الى المليون في الكلية الواحدة تقوم بتصفية مئات الالتار
الصفحه ٣٧ : لا يسعفنا في تحقيق
تكوين ذرة واحدة ( مع وجود الذرات بالأصل أي ليس الخلق ) وهكذا نصل إلى أن نجعل
فكرة
الصفحه ٤٢ : أي النواة ستجتمع ( بروتونات ونترونات
) بشكل حبة الرمل في مركز الكرة والسبب في هذا يعود إلى الفراغ
الصفحه ٤٧ : إما إلى طرح الألكترونات الخارجية أو أخذ
الكترونات حتى يكتمل الاتزان الخارجي ؛ والمثال على ذلك الفلور
الصفحه ٥٣ : العلمي
استطاع العلماء أن يصلوا إلى اختراع مجهر عظيم في تكبير الأشياء حتى يتسنى للعين
البشرية رؤيتها
الصفحه ٦٠ : بالإضافة إلى الخمائر وإلى ما يسمى بالعامل الداخلي وهو الذي
يقوم بالدور الاساسي في تكوين الفتامين ب ١٢ الذي
الصفحه ٦٢ : ، وبالإضافة إلى هذه نجد أن الغشاء لا يسمح بدخول المواد البروتينية
بينما يسمح بدخول السكر .. والبولة وهذه
الصفحه ٧٤ :
وأما الصدفة فليرجع
الى بحث المصادفة في أول الكتاب ، وأما لا أدري فلا ندري بماذا نجيب عليه!!!
من
الصفحه ٧٦ : مادة شحمية دسمة تعتبر من دسم البدن ولكن
هذا المركب يعد من مركبات البدن السحرية ، ولنسمع إلى الطب لكي
الصفحه ٩٠ : الانقسام قد أخذ ذروته وعلى ما يذكر البعض يحصل
قرابة خمسين انقساماً وعندما تصل إلى الرحم يكون الغشاء المخاطي
الصفحه ٩٣ :
تكوّن الاعضاء
التناسلية الخارجية وهنا نتساءل ولكن كيف تحدد الجنس ذكراً أم أنثى؟ إن هذا يعود
إلى
الصفحه ١٠٩ : أدى الجهل بهذه الحقائق الجوهرية بالمدافعين عن الانوثة
إلى الاعتقاد بأنه يجب أن يتلقى الجنسان تعليماً
الصفحه ١١٠ : وعمله الفيزيولوجي؟ وما هي
أسراره المحيرة التي لم يكشف النقاب إلا عن القليل منها؟ لنسمع إلى الطب وهو
الصفحه ١١٧ :
بين الفقرات فإنه يؤدي إلى آلام مبرحة ويعرف بفتق النواة اللبية أو ما يعرف ما بين
العوام بـ ( الديسك
الصفحه ١٣٢ :
تدرجت الاصابة إلى
أسفل أصابت المناطق التي تحكمها مباشرة والتي تقع تحتها مباشرة ، وأما الطريق