الحمام ، والروائح المسكية لها مكان استقبال يشبه البركة المستديرة ، والروائح الزهرية لها مكان استقبال يشبه المفتاح ، والروائح الكافورية كأن مكان استقبالها طاسة الحمام!!! .. وهناك الروائح النعناعية والروائح الكريهة. وهكذا فاننا نشم رائحة الثمار ، والعسل ، والكافور ، والازهار ، والعطور ، والثوم ، والبصل والتبغ ، والمسك ، والجبن ، والطعام الشهي ، ورائحة اللحم الفاسد والنباتات المتفسخة!! وإذا كان الجو عابقاً برائحة طيبة فإن الانسان يشعر بالرائحة في الدقائق الثلاث الأولى ثم تبطل حاسة الشم ، ولعل الكثيرين منا شعروا بهذا الشيء عندما دخلوا وسطاً فيه رائحة طيبة أو كريهة.
|
إن الالياف تصعد إلى المخ حيث تستقر في منطقة أولى هي البصلة الشمية ثم تنتقل إلى مناطق أخرى مثل تلفيف حصان البحر ، وقرن آمون والجسم المشرشر .. إلخ ) وتمتاز بارتباط خاص مع مناطق كثيرة في المخ ، ولذا تشترك الرائحة مع إثارة شهية الطعام ، وتحريك الدوافع الجنسية ، كما تقوم بتأثيرات روحية مهمة ( يسن استخدام الطيب يوم الجمعة ) كما تشترك بأفعال الذاكرة ، وقوة الشم تزداد عند بعض الحيوانات مثل الكلاب مما يجعلها تتبع الاثار واكتشاف آثار الجريمة احياناً ، وتؤثر الرائحة ولو كانت بكمية زهيدة جداً فلقد وجد ان تأثير رائحة عطرية مثلاً تؤثر بتركيز يبلغ ٣٤ و ٤ × ١٠ ـ١١ ملغ في كل سم ٣ من الهواء أي ان الرائحة تؤثر فيما إذا بلغت حوالي خمسة اجزاء من (١٠٠) مليون |
|
تمثيل لاشكال الجزئيات التي يقاله انها تسبب الاحساسات الشمية الخمسة الاول حسب النظرية الفراغية الكيميائية عام ١٩٦٤ نظرية آمور |
![الطبّ محراب للإيمان [ ج ١ ] الطبّ محراب للإيمان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F424_al-teb-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
