البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢٦٣/٣١ الصفحه ٧٨ :
التي ألبسته كل هذه الأقنعة المتغيرة المتبدلة. فاذا بهذا العفريت العجيب يتنقل من
مادة دسمة إلى هورمون
الصفحه ١٥٨ :
فهو ينبض بمعدل ٧٠
ضربة في الدقيقة الواحدة أي بمعدل يصل إلى (١٠٠) ألف مرة يومياً و ٤٠ مليون مرة
الصفحه ١٦٨ :
النهايات العصبية
الحسية التي تنقل الاخبار وترجع بسرعة هائلة حاملة الاوامر الى المصرات الخارجية
لكي
الصفحه ٧١ :
الديبي ) بالاضافة الى مركب عضوي آزوتي فاطلق على هذا المركب الثلاثي الحمض الديبي
النووي واختصاراً سمي
الصفحه ١٦٢ : التي قيلت : إن حالة اليقظة تولد مواداً سامة مترقية
تؤثر على الجهاز العصبي فتدعوه إلى النوم ، كما قيل
الصفحه ٢٢٧ : آلي ، بزيادة تحدب وجهه على القدر المناسب مع المسافة المناسبة وهكذا يزداد
جمع الاشعة وبالتالي توضعها
الصفحه ٥٨ :
راشحة لأن فيها صفات
الأحياء وهي التكاثر ، ولذا فإنها مخلوقات عجيبة ، والحمات لا تتطفل إلا على
الصفحه ٦٥ :
التراب الذي نعيش
عليه مصداقاً لقول الله تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان
من سلالة من طين ).
رحلة مع
الصفحه ١٥٩ :
الإنسان الأسماء حتى
يتفاهم مغ غيره على الشيء الذي يريده أيضاً معجزة من المعجزات ، ثم كيف يتنقل هذا
الصفحه ١٦٠ : وألياف عصبية وفروع عصبية صغيرة
لا تحصى ، بالاضافة الى سبع عشر عضلة في اللسان وما يزيد على (٢٠) عضلة في
الصفحه ١٦٧ : اليها ، وهذه الانابيب هي أشد مرونة
من المطاط لان فيها أليافاً عضلية مرنة على طول جدارنها بحيث إن استرخا
الصفحه ٢١٨ :
من الأمام إلى الخلف ، ومن اليمين إلى الشمال ، ومن الأعلى إلى الأسفل ، وبهذه
الكيفية يتوازن الرأس
الصفحه ٥٩ : متعاونة
متناسقة يكمل بعضها بعضاً ، ومثلاً على ذلك المعدة فهي تنقسم إلى أربع طبقات من
الناحية النسيجية
الصفحه ٩٦ :
الغازات والماء
والاملاح المعدنية والسكريات إلى الجنين ، ولولاها لما عاش لحظة واحدة وإذا مرت
دسم
الصفحه ٩٧ : الأحشاء مع الكبد إلى الداخل ويتكون
موضع السرة حيث يبقى بصمة على مر الزمن تذكر الانسان بالموضع الذي خرج