البحث في الطبّ محراب للإيمان
١٦٥/١٦ الصفحه ١٠٣ : الأوامر المرسلة للثدي
هي بالاستعداد فقط وهي هنا تكاثر الغدد ولذا نرى حوالي ٢٥ فصاً عذباً لا للبن ومتى
حان
الصفحه ١٩٩ :
سؤال عن طوبة موجودة في جدار ما ، من بناء ما ، كان قد بناها في زمن ما ، فكان
جوابه أن هذه الطوبة كانت قد
الصفحه ٢٣٧ : الماشية والقطط!! .. ( ولقد كرمنا بني آدم
وحملناهم في البر والبحر ، ورزقناهم من الطيبات ، وفضلناهم على كثير
الصفحه ٩٩ : خلقنا الانسان في أحسن تقويم ) ، ( ولقد كرمنا بني آدم ) ...
وطالما تحدثنا في هذه الصخامة التي وصل
الصفحه ٢٠٥ :
بني النضير ، قسم من سورة النور : حادثة الافك وهكذا ).
٥
ـ فهم الكلام : كلما ازداد فهم
القطعة كانت
الصفحه ١٠٨ :
يقول : ( ويسألونك
عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإذا
تطهرن
الصفحه ٢٠٣ : للطالب الأول ذكرت
الحديث الفلاني وروى له الحديث بمتنه ، وذكرت أنه عن فلان وروى له السند الذي رواه
الطالب
الصفحه ٢٦ : والتدبير والإحكام .. التي يغفل
عنها المؤلفون أو يتجاهلونها.
إن هذا الكتاب سيقوم بتناول الوجهة
الطبية
الصفحه ٥٥ : عن طريق الرثتين وبالتالي تخليص البدن من زيادة الفاسدة في الجسم ، أو أن
الخلية المتمثلة في الكرية
الصفحه ٦٩ : ومنها اللحم هي
عبارة عن اجتماع مجموعة ضخمة من الاحماض الامينية والحمض الاميني هوعبارة عن ذرة
من اجتماع
الصفحه ١٦٦ : ؟ ثم ماذا يقول
لنا الطب عن بعض الاشياء التي يراها الانسان في المنام ثم تتحقق معه بعد فترة من
الزمن
الصفحه ١٨٩ : الأفكار في ذهن
شخص لآخر ) اهـ. والفقرة الأخيرة تذكرنا بحادثة عمر ضي الله عنه عندما كان واقفاً
على المنر
الصفحه ٢ : عاجزاً حتى عن فهمها حق الفهم ؛ هذا وإذا كان الناس قد
آمنوا فيما مضى إيماناً ظنياً أو تقليداً للآبا
الصفحه ٥ : العلم
بالظن والعكس وهذا يجعل بعض العلم ظناً وبعض الظن علماً وينتج عن ذلك أن لا نثق
ببعض العلم أو أن نثق
الصفحه ٦ : هذه
سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني. )
وهناك أمر آخر وهو أن التخلي عن العلم
في بعض