البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢٥٠/١٦ الصفحه ١٠ :
الكافية والبراهين الدافعة التي تكفي العاقل لأن يؤمن إيماناً لا يزعزعه شيء.
إن العلم اليوم المبذول في كل
الصفحه ١٥٩ :
الأمر من عالم الماديات المحسوسة إلى عالم الروح والفكر حيث يتم التعبير بالأشياء
المجردة ، الحق يقال إننا
الصفحه ١٠٨ : أكثر؟!! ..
إن هذا الجواب بالإضافة إلى تفسيرات
أخرى تدل على ان الذهنية العلمية ربما خانت أصحابها حين
الصفحه ٧٤ :
وأما الصدفة فليرجع
الى بحث المصادفة في أول الكتاب ، وأما لا أدري فلا ندري بماذا نجيب عليه!!!
من
الصفحه ٦ : هذه
سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني. )
وهناك أمر آخر وهو أن التخلي عن العلم
في بعض
الصفحه ١٤ : هذه
سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني. )
وهناك أمر آخر وهو أن التخلي عن العلم
في بعض
الصفحه ١٠٤ : الروح الجسد
... وقد بقي هذا كله سراً إلى عهد قريب. وهذه الحقيقة العلمية التي يذكرها القرآن
هنا من خروج
الصفحه ٩٦ : إيمان المسلم وهو يرى الآيات التي تشير إلى
بعض القضايا العلمية الدقيقة التي كشفت أسرارها في هذا القرن
الصفحه ٥٧ :
رافع الإنسان إلى أعلى الرتب وهذا هو أساس العلم والعمران (١). أو كما أراد أن يصفه العالم الأمريكي
جودسون
الصفحه ١٩٩ :
هذه المكتبة الضخمة الأنيقة من غرفة إلى أخرى ومن رف لآخر : فإنك سوف تصل في نهاية
المطاف إلى قاعات كبيرة
الصفحه ٧٠ :
هو النواة حيث يستقر
مركز الرئاسة والادارة وتنظيم الأمور هناك وهذا ما كشف العلم الحديث عنه فلنسمع
الصفحه ٩٣ :
تكوّن الاعضاء
التناسلية الخارجية وهنا نتساءل ولكن كيف تحدد الجنس ذكراً أم أنثى؟ إن هذا يعود
إلى
الصفحه ٢٣٩ : .
إن هناك عوالم غير مرئية كالجن
والملائكة ، وعندما يأتي المنكرون ليبحثوا هذه القضية يخونهم ذهنهم العلمي
الصفحه ٢٣ :
عالم النفس ليس كعالم المادة ، فدراسة المادة بلغت حداً هائلاً من التقدم ولكن علم
النفس يقف كالقزم المشوه
الصفحه ٢٤ : أن
تعطى من الأهمية ما للجانب الآخر ، ولعل المستقبل يضطر الباحثين الى الدخول في هذا
الباب ولو لم