البحث في الطبّ محراب للإيمان
٢٢٤/١٨١ الصفحه ٤١ : الناحية الكهربائية ، وأما وزن الذرة فهو يتوقف
بشكل أساسي على البروتون والنترون ، حيث يوازي النترون من
الصفحه ٤٣ : ومعقدة ، وكلهم اتفقوا على رقم واحد هو ٦,٢ ×
١٠ ٢٣ أي إذا
أردنا أن نسميه فنقول إن غراماً واحداً من
الصفحه ٤٥ : يزداد بناء الذرة بروتوناً بروتوناً ،
والمثل على ذلك الهليوم حيث يوجد في النواة بروتونات ، ثم الليتيوم
الصفحه ٥٠ : الى عدد
البروتونات الموجودة في النواة ، والرقم السفلى يشير الى الوزن الذري على وجه
التقريب بدون كسور
الصفحه ٥٩ : متعاونة
متناسقة يكمل بعضها بعضاً ، ومثلاً على ذلك المعدة فهي تنقسم إلى أربع طبقات من
الناحية النسيجية
الصفحه ٦٠ : الثالث عضلي وهو الذي يتمطط فيما إذا امتلأت المعدة كثيراً
والتكوين العضلي ليس واحداً بل يترتب أيضاً على
الصفحه ٦٣ : المواد والذرات من داخل الخلية إلى خارجها؟ إن الجواب على
هذا هو أن أحدث ما توصل اليه العلم عن طريق المجهر
الصفحه ٨٢ : على الأعصاب
بدوره ، والأعصاب تنبه الحويصل المنوي والغدد الأخرى ، فما هي إلا لحظات حتى تفرز
بعض الغدد
الصفحه ٨٣ :
وهي محاطة بما يشبه الحاشية من حولها وتضع على رأسها الاكليل المشع!! وهي تستعد
لاستقبال الفائز الأول
الصفحه ٨٤ : وإمكانية التلاقح والميل الجنسي موجودة عند
الانسان على طول أيام السنة وهذا ما يجعل الأمر في منتهى الخطورة
الصفحه ٨٨ : وإذا بالكروموسومات تتراكب على بعضها وتخلق
انساناً جديداً له صفات الأب والأم معاً.
وهنا نتساءل وكم
الصفحه ٩٢ : لم نجد أن العين نمت في البطن أو أن اليد انبثقت من
الرأس أو أن الأذن نبتت على الساق ، أو أن الشرج ركب
الصفحه ١١٠ : والتي تتحكم في كل الجسم على الاطلاق تحكماً
مطلقاً ويعتبر الجسم بمثابة الشعب المتفاني في الطاعة ، وتتكون
الصفحه ١١٣ : نتعرف على بعض الأسرار ولكن كيف الطريق إلى ذلك؟ لنتسلق أحد الأعصاب الشمية
الموزعة بشدة في المنخر ولكن هذه
الصفحه ١١٥ : لأخذنا العجب كل مأخذ فهي أشبه ما تكون بالصحن الطائر على
وجه العموم وإن كانت تختلف اختلافاً طفيفاً من مكان