البحث في الطبّ محراب للإيمان
١٨٥/١ الصفحه ١٢٨ : لا يستطيع
أن يلفظ الكلمة التي سمعها أو المعنى الذي فهمه كما انه لا يستطيع كتابة الشيء
الذي رآه أو
الصفحه ٢٣٨ : هذه الحاسة العظيمة نقف
عند عتبة خطيرة وهي محدودية الحواس ، إن البصر له حدود لا يتجاوزها كما ذكرنا في
الصفحه ٢٧ :
نحرر ما وقع نظرنا
عليه ، حتى يعلم الذي لا تسنح له الفرصة بالاطلاع على ما اطلعنا عليه مقدار عظمة
الصفحه ٢٦٢ : المشيمة
شاخت ، أو ماذا؟ لا أحد يدري وقيل في هذا تعليلات مختلفة ولكن أصدق ما يقال هو
قدرة الله المنسقة
الصفحه ٦ :
الولاء الذي نحمله
للدين إننا لا نستطيع أن نظل حاملين الولاء لمبدأ يخالف العالم والمعقول وعلينا أن
الصفحه ١٤ :
الولاء الذي نحمله
للدين إننا لا نستطيع أن نظل حاملين الولاء لمبدأ يخالف العالم والمعقول وعلينا أن
الصفحه ٣٤ : =( أي لا نهاية ) وهنا أمامنا في قانون الاحتمالات امكانية واحتمال
حدوث هذا الشيء يبلغ رقماً لا يمكن تصوره
الصفحه ٧٤ :
وأما الصدفة فليرجع
الى بحث المصادفة في أول الكتاب ، وأما لا أدري فلا ندري بماذا نجيب عليه!!!
من
الصفحه ١٢٩ :
: ( صم بكم عمي لا يرجعون ) أي لا ينطق ولا يسمع ولا يرى ، والمركز
المتعلق بهذا النوع من الاصابة المخيفة
الصفحه ١٤٣ : تتأملها أن تعرف النعم التي تفيض
عليك ( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ).
الحاجز الدماغي :
وعندما يصل
الصفحه ١٨٧ : السينية ليست ببعيدة عنا.
أيها القارىء لا تستطيع أن تتصور بشاعة
هذه الأمراض حتى تراها حاضرة في بعض
الصفحه ٧ : سعيك المتواصل فمهما قلت لك لا تخف من العلم ولا تتخل
عنه في أي جزء من الطريق فإن هذه النصيحة لن تفيدك
الصفحه ١٥ : سعيك المتواصل فمهما قلت لك لا تخف من العلم ولا تتخل
عنه في أي جزء من الطريق فإن هذه النصيحة لن تفيدك
الصفحه ٤٤ : القياس ، وبالتالي فإنه لا يوجد أي واسطة للتخلص
منه ، وهو موجود في جميع القياسات إنما يصبح واضحاً ويجب
الصفحه ٨٢ :
يخسرها!! ولكن هذا
ليس من طبائع هذا التركيب المتناسق البديع ، ولذا لا بد من تخزين البضائع حتى يحين