ما أرجح الأقوال في معنى : (المحكم والمتشابه)؟
ج ٥٩ : المحكم ما عرف العلماء تأويله ، وفهموا معناه وتفسيره ، والمتشابه ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل ، مما استأثر الله عزوجل بعلمه دون خلقه ، كوقت خروج عيسى ، ووقت طلوع الشمس من مغربها ، وقيام الساعة ، وفناء الدنيا وما أشبه ذلك ، وهو اختيار الطبري. [مختصر الطبري ١ / ٩٥]
(سبيل الله)
س ٦٠ : عن ابن مسعود قال : خط لنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم خطا فقال : هذا سبيل الله ، ثم خط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطوطا فقال :«هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها ، ثم قرأ هذه الآية (...) وذكرها».
فما الآية التي فسرها رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟
ج ٦٠ : قوله تعالى : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [الأنعام : ١٥٣]
(الفاحشة)
س ٦١ : قال تعالى : (وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ) [الأعراف : ٢٨]
ما المراد بالفاحشة في هذه الآية؟
