(الانتهازية)
س ٩٤٣ : يقول تعالى مخبرا عن الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم في عمرة الحديبية ، إذ ذهب النبي صلىاللهعليهوسلم وأصحابه ـ رضي الله عنهم ـ إلى خيبر يفتحونها ، أنهم يسألون أن يخرجوا معهم إلى المغنم ، وقد تخلفوا عن وقت محاربة الأعداء ومجالدتهم ، فأمر الله تعالى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ألا يأذن لهم في ذلك ، معاقبة لهم من جنس ذنبهم ، فما هي الآية التي تحدثت عن هؤلاء الانتهازيين؟
ج ٩٤٣ : قوله تعالى : (سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً) [الفتح : ١٥]
(آية البرّ)
س ٩٤٤ : آية البر وقف أمامها المفسرون طويلا ، بل إنّ أحد الكاتبين أفرد لها كتابا خاصا ، وقد عرضت لنا هذه الآية طائفة من صفات المؤمنين : إنها الإيمان ، وإنفاق المال في سبيل الله ، والوفاء بالعهد ، والصبر في مواطن القلق ، والصدق في الالتزام بتلك الصفات ، والتقوى باعتبارها ثمرة لتلك الصفات. فما هي هذه الآية؟
ج ٩٤٤ : قوله تعالى : (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
