فما هي هذه السورة؟
ج ٩٤٠ : قوله تعالى : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلهِ النَّاسِ* مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس]
(خاتم الإمام مالك)
س ٩٤١ : كان الخاتم الذي يلبسه الإمام مالك بن أنس ـ رضي الله عنه ـ منقوشا عليه : (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران : ١٧٣] ، فسألوه عن سبب اختياره لهذه الآية في خاتمه؟
ج ٩٤١ : فقال : لأن بعدها قول الله تعالى : (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) [آل عمران : ١٧٤]
(الاستبداد بالرأي)
س ٩٤٢ : الاستبداد بالرأي من صفات الطغاة والمجرمين كفرعون وأمثاله ، وقد أشارت آية كريمة في كتاب الله تعالى إلى ذلك ، فما الآية؟
ج ٩٤٢ : قوله تعالى : (يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ) [غافر : ٢٩]
