__________________
ـ فيقول المجيب السامع : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فلا روح إقبال على أرواح الأعمال التي وقعت بها أرواح المعرفة ، وأرواح التصديق ، وأرواح الإقرار بأنها أرواح وصله إلى أرواح إلى.
والأرواح التي هي مفاتيح الجنان وكلها أرواح رضوانية مخلصة من الأرواح الشيطانية وهي الأرواح الخذلانية فكل روح شيطاني روح خذلاني وغطاء ظلماني فلكثرة أرواح الشياطين المعيقة عن السرعة إلى أرواح الغفران المزيلة لأرواح العصيان للداعين بأرواح الأذان إلى أرواح التقريب من أرواح الحق.
وأرواح المجيب لا حول ولا قوة إلا بالله على الانسلاخ من الأرواح الشيطانية والدخول في الأرواح الرحمانية والأرواح المحمدية فروح الحق هو الروح الجامع في كل الأرواح فأرواح الحول له وأرواح القوة بأرواح من أرواحه الرحمانية.
وهذا روح كمال في روح التوحيد من هذا الروح المجيب فيستحق أن يدعى إلى روح الفلاح من أجل روح الصلاح بروح التبري من الحول والقوة فيقول المؤذن : حي على الفلاح حي على الفلاح.
روح المعنى أقبل إلى ما ادخر لك الروح الإلهي في أرواح الطهارة وأرواح الصلاة أرواح الفلاح الكاملة وأرواح الرحمة العميمة الشاملة.
فيقول المجيب السامع : لا حول ولا قوة إلا بالله ، روح المعنى أن روح الطهارة وروح الصلاة ، وإن كان فيهما من أرواح الفلاح فإن روح الصلاة فيها روح المناجاة وروح لقاء الرب وذلك روح عظيم لا يقوى عليه الروح البشري والجسد العنصري إلا بروح من الله بسلخ الأرواح الشيطانية.
والأرواح الخذلانية وهي أرواح الخيال مما يكون من أرواح الوساوس بأرواح الاشتغال بما يكون من أرواح المكاسب السفلية من صور المباحات وأرواح المكروهات.
فيقول المؤذن : الله أكبر الله أكبر روح المعنى أقبل فإنك لا مشقة عليك فإن هذا الملك الجليل له روح الكشف وأرواح التحويل ، فيقول المجيب السامع : الله أكبر الله أكبر روح المعنى إني أذهبت بالروح الأعظم كل روح من الأرواح الشيطانية ، وما يكون منها من الأرواح الخذلانية وأقبلت على هذا الروح بالروح.
فيقول المؤذن لا إله إلا الله روح المعنى إن هذا المقبل قد ذهبت روحه وغابت في الأرواح الإلهية من روح الطهارة ، وأرواح الصلاة وفي الأرواح المحمدية وهي السنن المرضية والأرواح الذكية للأرواح المتحققة بها ، والمقبلة عليها والداخل إلى أرواح معانيها بصور مبانيها.
فيقول المجيب السامع : لا إله إلا الله روح المعنى إن الأرواح كلها لله فليبين بكثير أن يذهب في أرواح طاعته التي فيها روح المألف للأرواح الإنسانية بأرواح التعظيم والإجلال وأرواح الحب الفائضة
![مرآة الحقائق [ ج ٢ ] مرآة الحقائق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4233_merato-alhaqaiq-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
