البحث في مرآة الحقائق
٤٠٧/١٦ الصفحه ٤٢٥ :
للقونوي ، قد أعجبتني فإني منذ صنفتها لم أطالعها إلى الآن ، وإنها جاءت
بحمد الله كدرر منظومة بحيث
الصفحه ٤٣٣ :
قال
حضرة الشيخ : إن الشيخ في هذا الزمان يرشد المريد إلى طريق العلم والعمل ثم يستخلفه
من غير
الصفحه ٨ : فرط منه ما فرط مضى
على تسلميه قلبا وفعلا ؛ ولكنه لّما فرّط في الوفاء ؛ احتاج إلى أن يقف بين يديه
الصفحه ٣١ :
ولذا قال : «فلم يرفث» (١) : أي بالميل إلى الأمور الطبيعية ، وقال صلىاللهعليهوسلم :
«ولم يفسق
الصفحه ٣٣ :
__________________
ـ ورحمته ، ثم جعل
لقلوبهم طريقا إلى مظهره ؛ لينظروا بقلوبهم إلى عظمته
الصفحه ٢٢٣ : فلأن الداخل منه يمرّ بجانب
القدم ، والقدم إشارة إلى مقام السعي والكسب ، كما أشار إليه قوله تعالى
الصفحه ٣٢٣ :
فإن أول ما قال
: لا إله إلا الله ، شرّفه الله تعالى بأن يقول : محمد رسول الله ، فظهر أن
الرسالة
الصفحه ٣٥٩ : ، وباطن الخلق ظاهر الحق ، ثم قال : انظر إلى هذه الأشجار ؛
فإنها ثابتة في مكانها منذ ما خلقت ، وهي على هذه
الصفحه ٣٦٢ : من أن
يخرج عن تدبيره ، ويكل الأمر إلى الله فيعرض عن المعاش ، ويقبل إلى المعاد تمسكا
بالشريعة ، وإلا
الصفحه ٣٦٥ :
كالسلاطين والملوك فإنهم أقل بالنسبة إلى الوزراء ، وهم أقل بالنسبة إلى
الأمراء ، وهم أقل بالنسبة
الصفحه ٣٧٠ : الإنسان يلزم من طور إلى طور إلهيا كان أو كونيا إلى أن يتعين سويا
ويأخذ من جميع الأطوار خواصها وكيفياتها
الصفحه ٣٩٣ : الأربعاء بعد العصر ، فوصلت إلى دار حضرة الشيخ قريبا من المغرب فلما
صليت المغرب في الغرفة التحتانية أقبل
الصفحه ٤٢٩ : : (آمَنَ الرَّسُولُ
بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ) [البقرة : ٢٨٥] بالنسبة إلى الوحي
الصفحه ٤٣٦ :
التعين الأول ثم ينسلخ عنه فيحصل له الفناء التام ؛ فإن أعيد إلى حيث ما
ابتدأ منه يتلبس بلباس البقا
الصفحه ٧ : مقارنا له ، فسبحان من صور وجعل الأشياء أزواجا ، وجعل
بينهم المودة والرحمة ؛ ليسكن بعضهم إلى بعض مع رجوعهم