البحث في فرائد الأصول
٢٩٨/١ الصفحه ٣٥ : الثاني : ما فعل أبو السمهري لعنه
الله؟ يكذب علينا يزعم أنّه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا ، أشهدكم أنّي
الصفحه ٢٣٠ : بالهجر عنه
لمقالاتهم الفاسدة ، أو لأنّهم كانوا يجلسون أمامه ، فقال لرداءة كلماتهم : ردّوهم
إلى حشا الحلقة
الصفحه ٣٢٦ :
[الثاني أنّه لو
لم يؤخذ بالظنّ لزم ترجيح المرجوح على الراجح]
الثاني : أنّه لو لم يؤخذ بالظنّ
الصفحه ٤٩٥ : إفادة الشرط الثاني خاصّة ، وهو غير
مفيد من دون انضمام الشرط الأوّل إليه ، إذ التعميم إنّما يتمّ مع تحقّق
الصفحه ١٢٢ :
وجود المنافي يعمل بالثاني دون الأوّل ، ومع وجدان المنافي يؤخذ به في الأوّل
ويؤخذ بالأرجح في الثاني
الصفحه ٢٣٤ : النفس ، والله العالم.
الثاني من وجوه تقرير الإجماع (٦٠٤) :
أن يدّعي الإجماع حتّى من السيّد
الصفحه ٣٤٩ : ، والعقل لا يأبى عن العمل بالظنّ في الأوّل ، بخلاف العمل بأصالة البراءة
في الثاني.
وأمّا الثاني
فيدفعه
الصفحه ٤٥٠ : على
تعذّر تحصيل الواقع على وجه اليقين ، ورتّب على ذلك الإيراد الثاني كما ستعرفه.
وثانيهما : أنّ ما
الصفحه ٥٨٨ :
الأوّل : في القادر
والكلام في جواز عمله بالظنّ يقع في موضعين : الأوّل : في حكمه التكليفي. والثاني
الصفحه ٨ :
موقوف على مقدّمات
ثلاث (٣٨٧):
الاولى : كون الكلام صادرا عن الحجّة.
الثانية : كون صدوره لبيان
الصفحه ٤٠ : . والمتأخّرون ـ كالشهيد الثاني
في شرح رسالته في فنّ دراية الحديث ـ تكلّموا على الإجماع الثاني ، وسببه قلّة
الصفحه ٨٩ : كما يصدق أنّ الفاسق لم يجئ بخبر كذلك مع مجيء
العادل به.
وثانيها : أنّ
الظاهر من قوله : «أنّ المطلوب
الصفحه ١٣٥ : (إِلَيْهِمْ) و (لَعَلَّهُمْ) إلى القوم المتخلّفين في المدينة.
وثانيها : ما أشار
إليه في الجواب الأوّل من كون
الصفحه ٢١٤ :
الأوّل يصير ما ادّعاه السيّد حقّا ، وعلى الاحتمال الثاني يكون ما ادّعاه الشيخ
صوابا.
٥٧٣. من الاحتمال
الصفحه ٢٣٣ : لم يعمل به أحد ، أو ندر
من يعمل به ، ويقابله ما عمل به كثيرون. الثاني : ما يقابل المأخوذ من الثقات