.................................................................................................
______________________________________________________
أبا الخطّاب ، وكذلك أصحاب أبي الخطّاب يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنّا إن حدّثنا حدّثنا بموافقة القرآن وموافقة السنّة ، إنّا عن الله وعن رسوله نحدّث ، ولا نقول : قال فلان وقال فلان ، فيتناقض كلامنا ، إنّ كلام أوّلنا مثل كلام آخرنا ، وكلام أوّلنا مصدّق لكلام آخرنا ، فإذا أتاكم من يحدّث خلاف ذلك فردّوه عليه ، قولوا : أنت أعلم بما جئت به ، فإنّ مع كلّ قوم منّا حقيقة وعليه نورا ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك قول الشيطان».
وعنه عن يونس عن هشام الحكم أنّه سمع أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «كان المغيرة بن سعيد يعتمد الكذب على أبي ، ويأخذ كتب أصحابه ، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة ، وكان يدسّ فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي ، ثمّ يدفعها إلى أصحابه ، ثمّ يأمرهم أن يبثّوها في الشيعة ، فكلّ ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلوّ فذلك ممّا دسّه المغيرة في كتبهم».
وعنه بسنده عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «كان للحسن عليهالسلام كذّاب يكذب عليه ولم يسمّه ، وكان المختار يكذب على عليّ بن الحسين عليهماالسلام ، وكان المغيرة يكذب على أبي».
وعنه بسند معتبر عن زرارة : «قال ـ يعني : أبا عبد الله عليهالسلام ـ إنّ أهل الكوفة قد نزل فيهم كذّاب ـ يعني المغيرة ـ فإنّه يكذب على أبي ، يعني أبا جعفر عليهالسلام ـ إلى أن قال ـ وأمّا أبو الخطّاب فكذب عليّ» الخبر.
وعنه بسنده عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إنّ المغيرة كذب على أبي فسلبه الله الإيمان ، وإنّ قوما كذبوا على إمامهم أذاقهم الله حرّ الحديد».
وعنه عن يونس عن رجل قال : «قال أبو عبد الله عليهالسلام : كان أبو الخطّاب أحمق ، فكنت أحدّثه وكان لا يحفظ ، وكان يزيد من عنده».
![فرائد الأصول [ ج ٢ ] فرائد الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4227_faraed-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
