.................................................................................................
______________________________________________________
الحديث. وفي باب العلل والأمراض من الكافي عن الحسين الخراساني وكان خيّرا قال : شكوت ، الحديث. وفي باب عرض الأعمال على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عن عبد الله أبان الزيّات ، وكان مكينا عند الرضا عليهالسلام. وأمثال ذلك مكرّر في الفقيه. وفي الروضة عن زرارة قال : حدّثني أبو الخطاب في أحسن ما يكون حالا .... ورواية الأحاديث بعنوان حدّثني في حال استقامته كثيرة ، حتّى إنّه ببالي عن مولانا أحمد الأردبيلي وغيره أيضا على ما أظنّ : أنّ ما رواه الأصحاب عن فاسدي المذهب إنّما رووها في حال استقامتهم. وأيضا الأحاديث بعنوان حدّثني فلان الثقة ، أو فلان عمّن يوثق به ، أو حدّثني صاحب لي ثقة ، كثيرة منها في الكافي في باب أصناف الناس ، وفي باب نادر في اصول الشيعة ، وفي باب شهادة الواحد ويمين المدّعي. وفي الإستبصار في باب الماء المستعمل ، وفي الرجال في باب ترجمة يونس ، إلى غير ذلك ، فتتبّع تجده.
وممّا يشهد أيضا أنّ في الكافي في باب دعوات موجزة بسنده عن جهم بن أبي جهم عن أبي جعفر ، رجل من أهل الكوفة يعرف بكنيته قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام. وفيه في باب ما يجب من حقّ الإمام عليهالسلام على رعيّته عن محمد بن أسلم عن رجل من أهل طبرستان يقال له محمّد. قال : قال : معاوية : لقيت الطبري محمّدا بعد ذلك فأخبرني قال : سمعت عليّ بن موسى الرضا عليهالسلام يقول الحديث.
وممّا يؤيّده ما في بعض الأخبار من أنّ الراوي التمس المعصوم عليهالسلام أن يكتب له حتّى يرى خطّه الشريف كي يحتجّ ويعمل بخطوطه ، والمعصوم عليهالسلام كتب له. والظاهر أنّ الملاحظة الواحدة لا يحصّل للإنسان المعرفة ، ولا يحصّل له القطع بكون الخطّ خطّه الشريف متى رأى في موضع آخر ، على تقدير تسليم أن نقول بحصول العلم من المكاتبة. وهو أيضا محلّ تأمّل ، حتّى إنّ المحقّقين تكلّموا في حجّية المكاتبة ، وبعضهم أنكرها. وفي كتاب القضاء تأمّلوا في حجّية الخطوط واعتبارها. والظاهر أنّ الأخباريّين أيضا موافقون ، وروي في ذلك المقام عنهم عليهمالسلام
![فرائد الأصول [ ج ٢ ] فرائد الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4227_faraed-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
