البحث في فرائد الأصول
٢١/١ الصفحه ١٨٧ : ٣٣٧.
(٩) الغيبة
للشيخ الطوسي : ص ٣٨٩ ـ ٣٩٠ ، الحديث ٣٥٥.
(١٠) الوسائل ج
١٨ : ص ١٠٨ ، الباب ١١ من
الصفحه ٦١١ : ) الغيبة
للشيخ الطوسى : ص ١٤٩.
(١٨) معارج
الاصول : ص ١٩٩.
(١٩) الوسائل ج
١ : ص ٢١ ، الباب ٢ من أبواب
الصفحه ٥٩ : إدريس ، وهو الظاهر من ابن بابويه في كتاب الغيبة ، والظاهر من كلام المحقّق
بل الشيخ الطوسي أيضا ، بل نحن
الصفحه ٦٥٢ : اختلاف الرواية ـ لشيعتهم في زمان
الغيبة ، لأنّ الظنّ بإذن المالك وإن كان من قبيل الظنّ بالموضوع الصرف
الصفحه ٢١٧ : ، كما ذكر محمّد ابن الحسن الطوسي في كتاب العدّة وغيره من المشغولين
بتصفّح أخبار الشيعة وغيرهم من
الصفحه ٢١٨ : ـ كأبي
جعفر الطوسي وغيره ـ وافقوا على قبول خبر الواحد ، ولم ينكره سوى المرتضى وأتباعه
؛ لشبهة حصلت لهم
الصفحه ٢٣١ :
آخرون شرعا.
ومنها : ما ذكره الشهيد في الذكرى
والمفيد الثاني ولد شيخنا الطوسي من أنّ الأصحاب قد
الصفحه ٣٠١ : ، الحديث ٩٧٦.
(٣) الفهرست للشيخ
الطوسي : ص ٢٦٨ ، الرقم ٥٩٢.
(٤) اختيار معرفة
الرجال ج ٢ : ص ٤٨٩ ـ ٤٩٠
الصفحه ٣٧٨ : العلم لأجل تسبّبهم لغيبة الإمام عليهالسلام ، كما أشار إليه المحقّق الطوسي قدسسره بقوله : «وجوده لطف
الصفحه ٣٧٩ : من أعوانه وأنصاره ، فالسبب في غيبته عليهالسلام هو ظلم الأوّلين دوننا ، وقول المحقّق الطوسي : «وعدمه
الصفحه ٥٧٠ : : كفاية الظنّ مطلقا وهو المحكيّ عن جماعة ، منهم المحقّق الطوسي في بعض
الرسائل المنسوبة إليه وحكي نسبته
الصفحه ٥٨١ : الحسن
والنظام والجاحظ والعلّاف وأبي القاسم البلخي ومحمود الخوارزمي ، وتبعهم المحقق
الطوسي ـ عبارة عن
الصفحه ٢٦ : عليهالسلام ، إلى زمان العسكري عليهالسلام وكذا الكتب التي ألّفوها في زمان الغيبة في الجملة ، بمعنى
حصول القطع
الصفحه ٢٩ : القطع بصحّة الاصول المؤلّفة في زمان الحضور ، وكذا الكتب
المؤلّفة في زمان الغيبة ، بمعنى القطع بصدور جميع
الصفحه ٣٩ : كان في أصلاب الرجال منهم ، ويمهّد
لهم أصولا معتمدة يعملون بما فيها في زمن الغيبة الكبرى» انتهى