(ر) : اللهم أنت رحمن ، رحيم ، رب ، رءوف ، راحم ، رزّاق (١) فارزقني من حيث احتسب ، ومن حيث لا احتسب ، أسألك رضوانك والجنة.
(س) : اللهم أنت سلام ، سميع ، سامع تسمع دعائي ، وتعلم سرّي وعلانيتي فلا تعرض عني ، وسلّمني من الشر كله ، أسألك رضوانك والجنة.
(و) : اللهم أنت واجد ، ول ، ي ودود ، وارث ، وهّاب ، أسألك رضوانك والجنة.
(ل) : اللهم أنت لطيف ترزق من تشاء بغير حساب ، فارزقني مغفرة من عندك ، واجعلني من عبادك الصالحين ، أسألك رضوانك والجنة.
(أ) : اللهم أنت الله ، الأول ، والآخر ، وفقني لما تحب وترضى ، وجنبّني عمّا تسخط وتغضب منه ، أسألك رضوانك والجنة.
(ه) : اللهم أنت هاد فاهدني بهداك ، وأخرجني من الظلمات إلى النور ، أسألك رضوانك والجنة.
(ذ) : اللهم أنت ذو الجلال والإكرام ، ذو القوة المتين ، ذو العرض المجيد ، ذو
__________________
(١) الرزاق : صيغة المبالغة من الرزق بالكسر بمعنى : ما ينتفع به هو الذي خلق الأرزاق والمرتزقة ، وأوصل إليهم بخلق أسباب التمتع بها ، والرزق إما ظاهري هو لحصول قوة الجسد إلى مدة قريبة الأبد ، أو باطني هو للقلب كالمعارف المفضية إلى حياة الأبد.
ومن ها هنا قيل : هو الذي رزق الأشباح موائد إحسانه والأرواح عوائد عرفانه ، وحظ العبد منه ألا ينتظر الرزق إلا منه ، ولا يتوكل فيه إلا عليه ويرزقه الله تعالى علما هاديا ولسانا مرشدا يكون سببا لوصول الأرزاق الشريفة إلى القلوب بأقواله وأعماله ، ولا أقل من أن يصير واسطة في إيصال الرزق الظاهر بين الرزاق المطلق وعباده.
الخواص : هذا الاسم جمالي ، فمن نقشه على خاتم وتختم به ، وأكثر من ذكره في ليلة النصف من شعبان يسّره الله تعالى القوت الطيب من الرزق المقسوم ، ولا يداوم عليه أحد إلا يجمع الله له أسباب الخير ظاهرا أو باطنا ، ومن قرأه قبل صلاة الفجر في كل زاوية من الزوايا الأربع له من حجرة عشر مرات كانت محفوظة من نقب السراق ، ولا يفتقر صاحبها أبدا لكن يشترط أن يشرع عن جانب اليمين ، ولا يتحول وجهه عن الكعبة المشرفة حين القراءة من كل زاوية ، ويصلح ذكره لمن كان اسمه عبد الرزاق.
![مرآة الحقائق [ ج ١ ] مرآة الحقائق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4225_merato-alhaqaiq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
