البحث في مرآة الحقائق
٣٣٠/٤٦ الصفحه ٢١ : الحقيقة ؛ فليذكّر بذكر هو هو ، ومن غلب
__________________
ـ أحد على تعيين ما
قد تجلّى له إلا كونه تجلى
الصفحه ٧٤ : نصدر بيانه إلا بنسبة ضعيفة بعيدة ، ولا يعدّ صاحبها
عند أكابر المحققّين عالما ، فإن صاحب العلم الحقيقي
الصفحه ١٠٧ :
فقد توفّاهم
الله تعالى من حيث جسدانيتهم في أزمنة مختلفة ، وما توفّاهم من حيث روحانيتهم إلا
في
الصفحه ١٣٨ : الشريعة جعلها الله ستارة على الحقيقة لأجل العوام ، وليس المراد من الصلاة إلا
الوصلة ، والصيام يراد به
الصفحه ١٥٨ :
انعكس على ضده.
ولعلك تتعجب من هذا الكلام وتستبعده ولا
تفهمه إلا بمثال فأقول : لو نظرت إلى كلمة واحدة
الصفحه ١٧٥ : إلا في أربعين سنة ، أو في قريب منها على حسب ما
يقتضيه استعداد كل فان وباق ، فإن الأكمل استعدادا قد
الصفحه ١٧٧ : لا يعطي إلا فيضا أحاديا ؛ لكن الله تعالى
لم يشأ ذلك ؛ بل كان من الواجب في الحكمة اختلاف المشارب
الصفحه ٢٥٤ :
ذكرناه هو حقيقة الحال ، والحق الذي لا محيد عنه بحال من الأحوال ، وما ذا
بعد الحق إلا الضلال
الصفحه ٢٥٧ : النار ينجو بها في دار القرار.
قال عمر بن عبد العزيز رحمهالله
: التقوى : ألا يراك مولاك حيث نهاك ، ولا
الصفحه ٢٦٥ : تعالى ، وأودع فيها أسرارا ، ولطائف من علمه ، روحانية خص بها أهلها لا يعلم
كنهها ولا يحيط بها إلا خالقها
الصفحه ٢٨٢ : من حيث انّها أعيان
لا يكون إلا بالعناية كقوله تعالى : (وَلا
يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا
الصفحه ٣٣٧ :
وفي سورة الزمر
قال سبحانه
حكاية : (ما نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى
الصفحه ٣٣٨ : جدا ، وإن كان مرادهم من ذلك ؛ هو التقرّب إلى
الله تعالى كما دلّ عليه قولهم : (إِلَّا
لِيُقَرِّبُونا
الصفحه ٣٧٠ : صنعه بالحق ، وإلا كان من اللاعبين ، كما
قال تعالى : (أَجِئْتَنا
بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ
الصفحه ٤٢٥ : أحاطوا بما عند الله ، أو تحكموا على الله
في ألا يعطي أحدا من خلقه إلا بعد أن يستأذنهم ، ولا يفهم أحدا في