البحث في مرآة الحقائق
٣٣/١ الصفحه ١١٨ : ضباب ، وهو قول عروة
بن الزبير ومقاتل والضحاك وعلي بن الحسين وغيرهم ، أخرج النسائي حديثها عن هشام بن
الصفحه ٣١٧ : ، والدعاء والاستغفار من الملائكة والناس.
وقيل : صلاة الله مغفرته ، وصلاة
الملائكة الدعاء ، وكأنه يريد
الصفحه ٣٩ : فإن لم يكن ذلك منك فعليك بالتوكل
والرضا والتسليم فإن لم تجد السبيل إليه فعليك بالدعاء في جلب المنافع
الصفحه ٢٢٢ :
سورة التوبة
قال الله
سبحانه : (قاتَلَهُمُ اللهُ) [التوبة : ٣٠].
دعاء عليهم
بالقتل ؛ لكن أشار
الصفحه ٢٦٩ : دَيَّاراً) [نوح : ٢٦] ؛ وفيه شفاء للقلب ، ورفع للغيظ.
وأين هذا من
الدعاء بالهداية؟ فقد قابلهم النبي
الصفحه ٣١٨ :
، والدعاء لهم واقع بالتبع له.
وقال أبو العالية : صلاة الله على نبيه
: ثناؤه عليه عند ملائكته ، وصلاة
الصفحه ٤١٢ :
وفي بعض
الروايات : «الدعاء
مخ العبادة» (١) :
يعني : كما أن
العظم ، وما يتعلّق به من اللحم ونحوه
الصفحه ٣٧٧ : غيرهما ، ومن دعا الله تعالى بهما ؛ استجيب له. والمراد : من
قرأهما ، ودعا عندهما ؛ استجيب له ؛ لأنهما
الصفحه ١٧٦ : .
وإنما دعا عليهم يوم الخندق بأن يملئ
الله بطونهم وبيوتهم نارا ؛ لأنهم شغلوه عن الصلاة الوسطى ، فكان الدعا
الصفحه ٢٣٧ : النبيين ،
وختمت الدعاء بالصلاة على ختام العالمين ، فإن دعاءك موقوف بين السماء والأرض حتى
تصلّي على خير
الصفحه ٢٦٨ : ء ابتلاء آخر ؛ وهو الدعاء للقوم الغلاظ
الشداد بالرحمة والهداية.
كما قال : «اللهم اهد قومي ؛ فإنهم لا
الصفحه ٢٧٠ : ) [الكهف : ٢٨].
: أي شأنهم
الدعاء في غداة الأزل والعلم ، وفي عشي الأبد والعين ، دلّ عليه قوله فيما بعد
الصفحه ٢٧١ : : ٢٨].
تتميم لاتّباع
الهوى ؛ أمر قصدي أولا ، ثم أمر فعلي ثانيا ؛ كالإرادة والدعاء بالنسبة إلى الذكر
الصفحه ٣٢٣ : وصيام ، وقيام وذكر ، ودعاء على ما ينبغي لم يكونوا في العذاب ،
ولكانوا أحسن حالا ببركة دعاء الأحيا
الصفحه ٤٠ : ولم تذكر ما تقدم من الآداب الثلاثة فقم بأدب الدعاء في
التوبة منها أو من مثلها بطلب المغفرة لها بحسب ما