البحث في فتح البيان فيما روي عن عليٍّ من تفسير القرآن
١٢٧/١ الصفحه ٩ : والآيات
اللامعة والحجج البالغة ، حمدا نتوسل به إلى سعة غفرانه ونقترب به إلى عظيم رضوانه
، ونسأله أن يصلى
الصفحه ٣٥ : ) فقد هدي إلى صراط مستقيم. هذا هو المنهج الحقّ في
تفسير القرآن المبين وقد أشار إليه أمير المؤمنين
الصفحه ٩٤ :
قُمْتُمْ
إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
وَامْسَحُوا
الصفحه ٢٨ :
٢ ـ كلام عليّ عليهالسلام
في وصف القرآن
إن عليا عليهالسلام كثيرا ما ندب أصحابه إلى القرآن
الصفحه ٤٠ : عجائبه ، هو الّذي لم تنته الجنّ إذ سمعته حتّى قالوا (إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً
يَهْدِي إِلَى
الصفحه ٦٣ : يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ) (آل عمران : ٧).
واختلف
المفسّرون من المسلمين في معنى المحكم
الصفحه ٨٧ :
٢٠ ـ في تفسيره لقوله
العزيز : (.. فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ
الصفحه ١٩٦ :
٢٩. وكتب عليهالسلام إلى بعض من أرسله ليأخذ الصدقات .... «قد جاءتكم بيّنة
من رّبّكم فأوفوا الكيل
الصفحه ٢٤ : ) (١).
١٤ ـ وكان عليهالسلام إذا أراد أن يسير إلى الحرب قعد على دابّته وقال : «الحمد
لله رب العالمين على
الصفحه ٨٤ : ما توسّل به المتوسّلون إلى الله
سبحانه وتعالى الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله ، فإنّه ذروة
الصفحه ١٠٠ :
وآله وسلم ـ فلم ينبذ العهد إليهم ، ولذلك أمر رسول الله أن يكتب في كتابه
إلى هرقل بعد التسمية
الصفحه ١٣١ : يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ) فسوّوا صفوفكم كالبنيان المرصوص ...
(إلى
الصفحه ١٥٤ :
١٦ ـ وقال عليهالسلام في قوله تعالى : (وَلكِنْ كُونُوا
رَبَّانِيِّينَ) (آل عمران : ٧٩) : أي كونوا
الصفحه ١٦١ : الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى
حِينٍ) (يونس : ٩٨) : «إن الحذر لا يرد القدر وإن الدعاء يرد القدر ، وذلك في
الصفحه ١٦٧ : ـ وقال عليهالسلام في قوله تعالى : (إِنَّنِي أَنَا اللهُ
لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ