البحث في فتح البيان فيما روي عن عليٍّ من تفسير القرآن
١٢٧/٧٦ الصفحه ٤٢ : يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره. ألا لا خير في علم ليس
فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر
الصفحه ٤٣ : " أنه وجد مصحف عليّ عليهالسلام عند عجوز من آل الحسن (سبط النبي ص) عليهالسلام فكان على ما في أيدي الناس
الصفحه ٤٦ : : المطففين ، ثم : انشقت.
وما أنزل
بالمدينة أول سورة : البقرة ، ثم : الأنفال ، ثم : آل عمران ، ثم : الأحزاب
الصفحه ٥٦ : أضيف له إلى نعم
الدّنيا نعم الآخرة وأدفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا. فإذا قال
الصفحه ٥٩ : إلى" أسماء الله عزوجل" فكان يدعو الله تعالى بها في حروبه ودعواته كما
رواه نصر بن مزاحم المنقري في كتاب
الصفحه ٦٠ : عليهماالسلام قال :
«جاء يهودي إلى
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وعنده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الصفحه ٦٢ : غيره ، وإلى هذا ذهبت جماعة من أصحاب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، منهم عبد الله بن مسعود وعبد الله بن
الصفحه ٦٤ :
وذهب الإمام عليهالسلام أيضا إلى أن الراسخين في العلم يؤمنون بمتشابه القرآن
ولا يعلمون تأويله
الصفحه ٦٦ : قُلُوبِهِمْ
زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ
تَأْوِيلِهِ ..) (آل
الصفحه ٦٩ :
الله فيما هنالك أهل الأمانة على وحيه وحمّلهم إلى المرسلين ودائع أمره
ونهيه» (١).
وقال الإمام
الصفحه ٧١ : " بإسناده عن المقدام بن شريح الهانئ عن أبيه (٢) ، قال : إن أعرابيّا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين
الصفحه ٧٣ :
الزّمان أقوام متعمّقون فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد والآيات من سورة
الحديد إلى قوله وهو عليم
الصفحه ٧٧ : و ٢٧) وقوله العزيز : (.. لا إِلهَ إِلَّا
هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ..) (القصص : ٨٨
الصفحه ٧٨ : (صلىاللهعليهوآلهوسلم) وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجبه عنها ثم أشد إلى أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام فسأله
الصفحه ٨١ : فتعرفوا خالقها
بالوحدانية وتعبدوه بالإخلاص له ، كما قال عزوجل : (فَفِرُّوا إِلَى
اللهِ إِنِّي لَكُمْ