ثم : إبراهيم ، ثم : الأنبياء ، ثم : المؤمنون ، ثم : الم السجدة ، ثم : والطور ، ثم : الملك ، ثم : الحاقة ، ثم : سأل سائل ، ثم : عم يتساءلون ، ثم : النازعات ، ثم : انفطرت ، ثم : الروم ، ثم : العنكبوت ، ثم : المطففين ، ثم : انشقت.
وما أنزل بالمدينة أول سورة : البقرة ، ثم : الأنفال ، ثم : آل عمران ، ثم : الأحزاب ، ثم : الممتحنة ، ثم : النساء ، ثم : إذا زلزلت ، ثم : الحديد ، ثم : سورة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم : الرعد ، ثم : الرحمن ، ثم : هل أتى ، ثم : الطلاق ، ثم : لم يكن ، ثم : الحشر ، ثم : إذا جاء نصر الله ، ثم : النور ، ثم : الحج ، ثم : المنافقون ، ثم : المجادلة ، ثم : الحجرات ، ثم : التحريم ، ثم : الجمعة ، ثم : التغابن ، ثم : الفتح ، ثم : المائدة ، ثم : التوبة ، ثم : النجم ، فهذا ما أنزل بالمدينة (١) الحديث (٢).
أقول : إن هذه الرواية من أهم الروايات في ترتيب السور القرآنية كما أنزلت من السماء ، ومع الأسف قد وقع فيها نقص وخلل ، حيث لا يوجد فيها سورة المسد (ومكانها بعد المزّمّل) (٣)
__________________
(١) انظر : مقدمتان في علوم القرآن ، ص ١٤ و ١٥.
(٢) انظر ذيل الحديث في ص ٨ من كتابنا هذا.
(٣) راجع : رواية ابن عباس في مجمع البيان للطبرسي ، عند تفسير سورة الإنسان.
