أسأل الله ـ تقدّست أسماؤه ـ أن ينفع بكتابي هذا كلّ من طلب الهدى من القرآن فآثره على ما سواه ، وعصمني الله سبحانه من الزيغ والزلل في القول والعمل ، وهو حسبي ونعم الوكيل.
كتبه بيمناه الداثرة
مصطفى الحسني الطباطبائي
عفي عنه