البحث في فتح البيان فيما روي عن عليٍّ من تفسير القرآن
٥٢/١ الصفحه ١٠٩ : كلّ جمعة صلاة واحدة في جماعة وهي صلاة الجمعة. يقول الله عزوجل في كتابه :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٣٤ : النّاس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزّمان شرّ فقهاء
تحت ظلّ السّماء ، منهم خرجت
الصفحه ٤٧ :
وسورة الصف (وموضعها بعد التغابن) (١) ووضعت سورة" النجم" في آخرها وهي مكية نزلت
بعد سورة الإخلاص
الصفحه ٩٣ : وهي قول الله عزوجل : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ
طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ
الصفحه ٩٧ : صلاة المغرب والعشاء ، وهي
الوسطى بين الصلوات. ويؤيّد هذا القول ما رواه أبو جعفر الطبري في تفسيره
الصفحه ٩٨ : صلاة العصر ، وهي التي فتن بها سليمان بن
داود عليهماالسلام (٢). وروى الطبري أيضا بإسناده عن رجل
الصفحه ١٠١ : تعالى ، لطفه ورأفته على عباده وهي ردف لرحمته في كتابه ، كما قال عزوجل : (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ
صَلَواتٌ
الصفحه ١٥١ : الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ
وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى ..) الآية (البقرة : ١٧٨
الصفحه ٥٦ : (صلىاللهعليهوآلهوسلم) : قال الله عزوجل : قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي نصفين. فنصفها لي
ونصفها لعبدي. ولعبدي ما سأل
الصفحه ٩٦ :
أبي عبد الرحمن (وهو عبد الله بن عمر (١)). وله صورة أخرى رواها أبو زرعة في كتاب" حجة
القراءات" عن
الصفحه ١٣٩ : المنثور قال : أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن
أبي حاتم وأبو الشيخ عن علي بن أبي
الصفحه ١٦ : أبي عبد الرحمن
السلمي وقال أبو عبد الرحمن : قرأت القرآن كلّه على عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٣٧ : ،
والحدّ هو أحكام الحلال والحرام ، والمطلع هو مراد الله من العبد بها.» (٢).
__________________
(١) نهج
الصفحه ٥٧ : : صدق عبدي إيّاي يعبد أشهدكم لأثيبنّه على عبادته
ثوابا يغبطه كلّ من خالفه في عبادته لي ، فإذا قال
الصفحه ٦٢ : غيره ، وإلى هذا ذهبت جماعة من أصحاب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، منهم عبد الله بن مسعود وعبد الله بن